دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٤ - في الزهد ودرجاته وعلاماته
الأقدس أو كل مخاطب له قلب ، وقال : ( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم ) [١] ( ومد العين كناية عن النظر إليه إعجاباً ورغبة ). والنهي إرشاد إلى وجود المفسدة في ذلك ، فإنه يضاد الزهد ، وتركه يستلزم تحقق صفة الزهد. وورد في النصوص أن حد الزهد ما ذكره تعالى ، فإنه بين كلمتين من الكتاب ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ) [٢]
وأن الزهد في الدنيا قصر الأمل [٣].
وأنه ليس بإضاعة المال ولا بتحريم الحلال ، بل الزهد في الدنيا أن لا تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد الله [٤].
وأن الزهد تنكب حرام الدنيا [٥].
وأنه لا زهد كالزهد في الحرام [٦].
وأن أزهد الناس من ترك الحرام [٧].
وأن الزاهد في الدنيا : الذي يتحرج من حلالها فيتركه مخافة حسابها ، ويترك حرامها مخافة عقابها [٨].
وأنه ما تزين المتزينون بمثل الزهد في الدنيا [٩].
[١] طه : ١٣٠ والحجر : ٨٨.
[٢] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص ٣١١.
[٣] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣١٠.
[٤] منهج الصادقين : ج٩ ، ص١٩٠ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣١٠.
[٥] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣١٠.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣١٧.
[٧] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣١٢.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣١١.
[٩] ارشاد القلوب : ص٩٦.