دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٦٢ - في الإخلاص والقربة
حتى ينظر العبد بما يختم [١].
وأن قول إبراهيم عليهالسلام عند توجيه وجهه إلى الله بالعبادة : ( حنيفاً مسلماً ) معناه : خالصاً مخلصاً لا يشوبه شيء [٢].
وأن العبد إذا أشرك غير الله في عمله ترك الله الجميع لغيره فإنه خير شريك [٣].
وأنه قد يصلي العبد ركعتين يريد بهما وجه الله فيدخله الله به الجنة [٤].
وأن الحسن الزكي عليهالسلام قال : لو جعلت الدنيا كلها لقمة واحدة ولقمتها من يعبد الله خالصاً لرأيت أني مقصر في حقه [٥].
وأن الله لا ينظر إلى الصور والأعمال ، وإنما ينظر إلى القلوب [٦].
وأن المؤمن الكامل هو من يكون حبه وبغضه ، وإعطاؤه ومنعه لله تعالى وطلباً لمرضاته [٧].
وأن أفضل العبادة : الإخلاص [٨] ، أي : العبادة التي فيها الإخلاص ، أو أن نفس إخلاص النية ـ مع قطع النظر عن العمل الخارجي ـ عبادة قلبية لها فضيلة وثواب ، وغيرها مما ورد في هذا الباب.
[١] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٤٢.
[٢] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٤٣.
[٣] نفس المصدر السابق.
[٤] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٤٤.
[٥] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٤٥.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٤٨.
[٧] نفس المصدر السابقة.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٤٩.