دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٦ - في الكبر
ومن تناول شيئاً منه أكبه الله في جهنم [١].
وأن الكبر أن تجهل الحق وتطعن على أهله [٢].
وأن تغمص الناس وتسفه الحق [٣]. ( الغمص : التحقير وتسفيه الرأي نسبته إلى السفاهة بمعنى : أن يستخفه ولا يراه على الرحجان والرزانة ).
وأن المتكبرين يجعلون يوم القيامة في صور الذر يتوطأهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب [٤].
وأنه : ما من عبد إلا ومعه ملك ، فاذا تكبر قال له : اتضع وضعك الله [٥].
وأنه ما من أحد يتيه ويتكبر إلا من ذلة يجدها في نفسه [٦].
وأن من ذهب إلى أن له على الآخر فضلاً ، فهو من المستكبرين [٧].
وأن رجلاً أتى النبي ٦ وقال : أنا فلان بن فلان حتى عد تسعة ، فقال ٦ : أما إنك عاشرهم في النار [٨].
وأن آفة الحسب ، الافتخار والعجب [٩].
وأنه : قال رجل للباقر عليهالسلام : أنا في الحسب الضخم من قومي قال عليهالسلام : إن الله رفع بالايمان من كان الناس يسمونه وضيعاً ، ووضع بالكفر من كان الناس يسمونه
[١] الكافي : ج٢ ، ص٣٠٩ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٩٩ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢١٣.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٣١١ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٢٠.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص٣١٠ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٣٠٦ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢١٧.
[٤] الكافي : ج٢ ، ص٣١١ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢١٩.
[٥] الكافي : ج٢ ، ص٣١٢ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٢٤.
[٦] الكافي : ج٢ ، ص٣١٢ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٢٥.
[٧] الكافي : ج٨ ، ص١٢٨ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٢٦.
[٨] الكافي : ج٢ ، ص٣٢٩ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٢٦.
[٩] الكافي : ج٢ ، ص٣٢٨ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٣٣٥ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٢٨.