دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٠ - في العجب بالعمل واستكثار الطاعة
وقد ورد في الكتاب الكريم : ( أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً ). [١] ( وخبر الموصول المبتدأ محذوف أي : كمن لم يزين له وعرف كيفية عمله فلم يعجب به ). وسوء العمل : إما لحرمته ذاتاً أو لعروض القبح عليه بإعجاب العامل به.
وورد في عدة نصوص : أنه : من دخله العجب هلك [٢] ( والهلاك هنا : البعد من الله واستحقاق عقابه ).
وأن الذنب خير للمؤمن من العجب [٣].
وأن سيئة تسوءك خير من حسنة تعجبك [٤].
وأن موسى عليهالسلام سأل إبليس عن الذنب الذي إذا أذنبه إبن آدم استحوذ عليه قال : إذا أعجبته نفسه واستكثر عمله [٥].
وأنه : لا تستكثروا الخير وإن كثر في أعينكم [٦].
وأن استكثار العمل من قاصمات الظهر [٧].
وأنه : لا وحدة ولا وحشة أوحش من العجب [٨].
وأنه : لا جهل أضر من العجب [٩].
[١] فاطر : ٨.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٣١٣ ـ وسائل الشيعة : ج١ ، ص٧٦ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣٠٩.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص٣١٣ ـ علل الشرائع ص٥٧٩ ـ الأمالي : ج٢ ، ص١٨٤ ـ وسائل الشيعة : ج١ ، ص٧٥ ـ بحار الأنوار : ج٦ ، ص١١٤ وج٦٩ ، ص٢٣٥ وج٧٢ ، ص٣٠٦ و٣١٥ ـ نور الثقلين : ج٤ ، ص٣٥١.
[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٤٦ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣١٦ ـ عدة الداعي : ص٢٢٢.
[٥] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣١٧.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣١٤.
[٧] نفس المصدر السابق.
[٨] غرر الحكم ودرر الكلم : ج٦ ، ص٣٨٠ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣١٥.
[٩] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣١٥.