دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٠١ - في العجب بالعمل واستكثار الطاعة
وأن من لا يعرف لأحد الفضل فهو المعجب برأيه [١].
وأن الإعجاب يمنع من الازدياد [٢].
وأن عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله [٣].
وأنه : من المهلكات [٤].
وأنه : لا تخرجن نفسك من حد التقصير في عبادة الله ، فإن الله لا يعبد حق عبادته [٥].
وأنه قال الله تعالى : « إن من عبادي من يسألني الشيء من طاعتي لا حبه فأصرف ذلك عنه ؛ لكيلا يعجبه عمله » [٦].
وأنه : قل يا رب لا تخرجني من التقصير ، فكل عمل تريد به الله فكن فيه مقصراً عند نفسك [٧].
[١] معاني الأخبار : ص٢٤٤ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ص٤٦٨ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣١٦.
[٢] نهج البلاغة : الحكمة ١٦٧ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣١٦.
[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢١٢ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣١٧.
[٤] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣٢١.
[٥] الكافي : ج٢ ، ص٧٢ ـ وسائل الشيعة : ج١ ، ص٧١ ، بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣٢٢.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣٢٢.
[٧] الكافي : ج٢ ، ص٧٣.