دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٨٦ - في الكفاف في الرزق
وأن النبي ٦ قال : اللهم من أحبني فارزقه الكفاف والعفاف [١].
وأنه ٦ مر براعي غنم فبعث إليه يستسقيه فحلب له ما في ضروعها ، وبعث إليه بشاة ، فقال : هذا ما عندنا ، وإن أحببت أن نزيدك زدناك ، فقال ٦ : اللهم ارزقه الكففاف [٢].
وأنه قال ٦ : من رضي من الله بالقليل من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل [٣] ( والقليل من العمل : أن يقتصر على الواجبات أو يطيعه في بعض الأحكام ويعصيه في بعضها ).
وأن قيّم أبي ذر في غنمه أخبره بأنه قد ولدت الأغنام وكثرت ، فقال : تبشرني بكثرتها ، ما قل وكفى خير مما كثر وألهى [٤].
بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٥٩.
[١] الأمالي : ج١ ، ص١٣٢ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٦٤.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص١٤١ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٦١.
[٣] الأمالي : ج٢ ، ص١٩ ـ المحجة البيضاء : ج٨ ، ص٨٧ ـ بحار الأنوار : ج٥٢ ، ص١٢٢ وج٧٢ ، ص٦٤ وج٧٨ ، ص٢٦٢.
[٤] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٦٦.