دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٨١ - في الفقر والفقراء والغنى والأغنياء
وأن علياً عليهالسلام أوصى بحب المساكين ومجالستهم [١].
وأنه : أنظر إلى من هو دونك ، ولا تنظر إلى من هو فوقك في المقدرة ، فإن ذلك أقنع لك بما قسم لك [٢].
وأن الفقر مع اعتقاد الولاية خير من الغنى مع عدمه ، والقتل معه خير من الحياة مع عدمه [٣].
وأن فقراء المؤمنين يتقلبون في رياض الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفاً ، وذلك مثل : سفينتين مرّ بهما على عاشر لم يجد في إحداهما شيئاً ، فقال : أسربوها ، ووجد الأخرى موقرة ، فقال : إحبسوها [٤].
وأن فقر الدنيا غنى الآخرة ، وغنى الدنيا فقر الآخرة ، وذلك الهلاك [٥].
وأنه هل يسرك أنك على بعض ما عليه هؤلاء الجبارون ولك الدنيا مملوة ذهباً فما أحسن حالك وبيدك صناعة لا تبيعها بملئ الأرض ذهباً [٦].
وأن الأنبياء وأولادهم وأتباعهم خصوا بالفقر [٧].
وأن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : الفقر فخري [٨].
وأنه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : اللهم أحيني مسكيناً ، وأمتني مسكيناً ، واحشرني مع المساكين [٩].
[١] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٤١.
[٢] الكافي : ج٨ ، ص٢٤٤ ـ بحار الأنوار : ج٦٩ ، ص٤٠٠ وج٧٠ ، ص١٧٣ وج٧٢ ، ص٤٢.
[٣] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٤٤.
[٤] الكافي : ج٢ ، ص٢٦٠ ـ الوافي : ج٥ ، ص٧٨٩ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٦.
[٥] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٤٧.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٤٦.
[٧] نفس المصدر السابق.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣٠.
[٩] التبيان : ج٨ ، ص٣٣٤ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص١٧ و٤٦ ـ مرآة العقول : ج٩ ، ص٣٦٦.