دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٤٣ - في التفكر والاعتبار بالعبر والاتّعاظ بالعظات
وقال : ( وفي الارض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون ). [١] وقال : ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ). [٢] و ( كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ) [٣] ، و ( كيف كان عاقبة المكذبين ). [٤] و ( كيف كان عاقبة المنذرين ) [٥] ، و ( كيف كان عاقبة المجرمين ). [٦] وقال : ( لقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر ). [٧] وقال : ( فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ). [٨] وقال : ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ). [٩] و ( تلك الأمثال نضربها للناس ومايعقلها الا العالمون ). [١٠] و ( إن هذه تذكرة ) [١١] و ( فاعتبروا يا أولي الأبصار ). [١٢]
وقد ورد في النصوص عن أهل البيت عليهمالسلام قول علي : ( نبه بالفكر قلبك ) [١٣]. قال المحقق الطوسي يمكن تعميم التفكر هنا للتفكر في أجزاء العالم العلوي والأجرام السفلية ، وأعضاء الإنسان ، وأحوال الماضين ، والتفكر في معاني الآيات القرآنية والأخبار النبوية ، والآثار المروية عن الأئمة الأطهار ، والمسائل الدينية والاحكام الشرعية.
[١] الذاريات : ٢٠ ـ ٢١.
[٢] العنكبوت : ٢٠.
[٣] الروم : ٩.
[٤] النحل : ٣٦.
[٥] يونس : ٧٣.
[٦] الأعراف : ٧٤.
[٧] القمر : ٤.
[٨] الأعراف : ١٧٦.
[٩] يوسف : ١١١.
[١٠] العنكبوت : ٤٣.
[١١] المزمل : ١٩ ، الإنسان : ٢٩.
[١٢] الحشر : ٢.
[١٣] الكافي : ج٢ ، ص٥٤ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣١٨ ـ وسائل الشيعة ج١١ ، ص١٥٣.