دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٤٤ - في التفكر والاعتبار بالعبر والاتّعاظ بالعظات
وورد : أن تفكر ساعة خير من قيام ليلة [١]. فإذا مر بالخربة أو بالدار يقول : أين ساكنوك وأين بانوك ما لك لا تتكلمين؟ [٢].
وأن أفضل العبادة إدمان التفكر في الله وفي قدرته [٣]. وقوله : ( في الله ) أي : في صفاته تعالى وأفعاله ، وليس المراد : التفكر في ذات الله وكنه صفاته ، فإنه ممنوع يورث الحيرة واضطراب العقل.
وأنه ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم ، إنما العبادة : التفكر في أمر الله [٤].
وأن التفكر يدعوا إلى البر والعمل به [٥].
وأنه كان أكثر عبادة أبي ذر التفكر والاعتبار [٦].
وأن على العاقل أن يكون له ثلاث ساعات : ساعة يتفكر فيما صنع الله إليه [٧]. وأن الفكر مرآة صافية [٨].
وأنه لا عبادة كالتفكر في صنعة الله [٩].
وأن أغفل الناس من لم يتعظ بتغير الدنيا من حال إلى حال [١٠].
وأن السعيد من وعظ بغيره [١١].
[١] الحقائق : ص٣٠٩ ـ الوافي : ج٤ ، ص٣٨٥.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٥٤ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٢٠.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص٥٥ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص١٥٣ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٢١.
[٤] الكافي : ج٢ ، ص٥٥ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ٣٢٢.
[٥] الكافي : ج٢ ، ص٥٥ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص١٥٣ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٢٢.
[٦] بحار الأنوار : ج٧١ ، ٣٢٣.
[٧] المحجة البيضاء : ج٣ ، ص٦٨ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٢٣.
[٨] نهج البلاغة : الحكمة ٥ و٣٦٥ ـ بحار الأنوار : ج٧٨ ، ص٩٢.
[٩] معالم الزلفي : ج١ ، ص١٦ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٢٤.
[١٠] بحار الأنوار : ج٧١ ، ٣٢٤ وج٧٣ ، ص٨٨.
[١١] من لا يحضره الفقيه : ج٤ ، ص٣٧٧ ـ تنبيه الخواطر : ج٢ ، ص٩٢ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٢٤ وج٧٧ ، ص١٣٦.