____________________
ونص المصنف في " النهاية (١) " والشهيدان (٢) في " البيان والروض والمسالك " والعليان (٣): على عدم الفرق بين قصد التشميس وعدمه. وهو ظاهر " النهاية (٤) " * وظاهر إطلاق " المبسوط (٥) والشرائع (٦) والتذكرة (٧) والتحرير (٨) " إن كان المراد " بالمشمس " المتشمس.
وفي " جامع المقاصد (٩) والميسية والروض (١٠) " أن التفعل أولى من التفعيل.
وأجاب في " الدلائل " بأن " المشمس " ما وضع في الشمس لا ما قصد تشميسه، لكنه نص في " الخلاف (١١) والسرائر (١٢) والجامع (١٣) " على اعتبار القصد والتعمد. وفي " الخلاف (١٤) " الإجماع، وقد سلفت عبارته التي نقله عليها وهو ظاهر أكثر العبارات * * لأنه يؤتى فيها بالتفعيل أو بالإفعال كما يقولون * - حيث قال: أسخنته الشمس (منه).
* * - ما عدا التذكرة فإنه أتى فيها بالتفعل (منه).
وفي " جامع المقاصد (٩) والميسية والروض (١٠) " أن التفعل أولى من التفعيل.
وأجاب في " الدلائل " بأن " المشمس " ما وضع في الشمس لا ما قصد تشميسه، لكنه نص في " الخلاف (١١) والسرائر (١٢) والجامع (١٣) " على اعتبار القصد والتعمد. وفي " الخلاف (١٤) " الإجماع، وقد سلفت عبارته التي نقله عليها وهو ظاهر أكثر العبارات * * لأنه يؤتى فيها بالتفعيل أو بالإفعال كما يقولون * - حيث قال: أسخنته الشمس (منه).
* * - ما عدا التذكرة فإنه أتى فيها بالتفعل (منه).