____________________
وجعل المذي معروف مذهب الأصحاب (١). وفي " المختلف " لا أعرف فيه مخالفا إلا ابن الجنيد، ثم بعد ذلك قال: إنه معلوم من فتاوى الأئمة (عليهم السلام) (٢). وفي " الذخيرة " عدم نقض المذي مشهور (٣).
وخالف الكاتب أبو علي فقال: إن الخارج عقيب الشهوة ناقض (٤) وهو ظاهر " التهذيب " إذا كان خارجا عن المعهود المعتاد، لكثرته (٥). واحتمله في " الإستبصار (٦) " استحبابا.
وجميع فقهاء العامة أوجبوا منه الوضوء وغسل الثوب (٧).
قوله قدس الله روحه: * (وغيرهما) *. نقل الإجماع في " الخلاف (٨) والغنية (٩) " على عدم نقض الودي والحصى والدم غير الدماء الثلاثة ودم الفصد والرعاف ولمس المرأة محرما وغير محرم ولمس الفرج والقهقهة وأكل لحم الجزور وما مسته النار.
وفي " المنتهى (١٠) " نقل اتفاق العلماء على عدم ناقضية القرقرة وإنشاد الشعر وكلام الفحش والكذب والغيبة والقذف والقيح والنخامة والرطوبة والصديدة
وخالف الكاتب أبو علي فقال: إن الخارج عقيب الشهوة ناقض (٤) وهو ظاهر " التهذيب " إذا كان خارجا عن المعهود المعتاد، لكثرته (٥). واحتمله في " الإستبصار (٦) " استحبابا.
وجميع فقهاء العامة أوجبوا منه الوضوء وغسل الثوب (٧).
قوله قدس الله روحه: * (وغيرهما) *. نقل الإجماع في " الخلاف (٨) والغنية (٩) " على عدم نقض الودي والحصى والدم غير الدماء الثلاثة ودم الفصد والرعاف ولمس المرأة محرما وغير محرم ولمس الفرج والقهقهة وأكل لحم الجزور وما مسته النار.
وفي " المنتهى (١٠) " نقل اتفاق العلماء على عدم ناقضية القرقرة وإنشاد الشعر وكلام الفحش والكذب والغيبة والقذف والقيح والنخامة والرطوبة والصديدة