____________________
وجوز في " التذكرة (١) والموجز (٢) " من عدا الرجال. واستحسنه في " المدارك (٣) " واحتمله في " المعتبر (٤) والمنتهى (٥) " واحتج في " المنتهى (٦) والتذكرة (٧) " بصدق اسم القوم على أربعة نساء وأربعة صبيان، انتهى. وفي " القاموس (٨) " جواز إطلاق القوم على النساء.
وفي " الصحاح (٩) والنهاية الأثيرية (١٠) " القوم الرجال لا النساء، انتهى. ويدل عليه القرآن العزيز * وقول زهير * * وبذلك استدل " المقداد (١١) والشهيد الثاني (١٢) * - كقوله تعالى: * (لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء) * (١٣) لكنه ورد لفظ القوم في القرآن فيما يشمل كقوله تعالى: * (قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح) * (١٤) (منه طاب ثراه).
* * - والظاهر أن المراد به قول الشاعر:
وما أدري ولست أخال أدري * أقوم آل حرب أم نساء (١٥) (محمد علي عز الدين)
وفي " الصحاح (٩) والنهاية الأثيرية (١٠) " القوم الرجال لا النساء، انتهى. ويدل عليه القرآن العزيز * وقول زهير * * وبذلك استدل " المقداد (١١) والشهيد الثاني (١٢) * - كقوله تعالى: * (لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء) * (١٣) لكنه ورد لفظ القوم في القرآن فيما يشمل كقوله تعالى: * (قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح) * (١٤) (منه طاب ثراه).
* * - والظاهر أن المراد به قول الشاعر:
وما أدري ولست أخال أدري * أقوم آل حرب أم نساء (١٥) (محمد علي عز الدين)