____________________
الشارع مجرى اليقين لا مطلقا (١).
وفي " التذكرة " قال بعض علمائنا: إن ظن النجاسة كاليقين (٢).
وذهب القاضي (٣) وابن إدريس (٤) في باب لباس المصلي ومكانه إلى أنه لا يقوم مقام العلم مطلقا. ونسبه في " المختلف (٥) وكشف الالتباس (٦) " إلى ابن الجنيد.
ونسبه في " نهاية الإحكام " إلى الشيخ وابن البراج (٧).
والعبارة المنقولة عن أبي علي (٨) والشيخ (٩) تدل على عدم قبول العدلين كصريح العبارة المنقولة عن القاضي (١٠).
وفي " التذكرة " قال بعض علمائنا: إن ظن النجاسة كاليقين (٢).
وذهب القاضي (٣) وابن إدريس (٤) في باب لباس المصلي ومكانه إلى أنه لا يقوم مقام العلم مطلقا. ونسبه في " المختلف (٥) وكشف الالتباس (٦) " إلى ابن الجنيد.
ونسبه في " نهاية الإحكام " إلى الشيخ وابن البراج (٧).
والعبارة المنقولة عن أبي علي (٨) والشيخ (٩) تدل على عدم قبول العدلين كصريح العبارة المنقولة عن القاضي (١٠).