____________________
قوله: * (مطلقا) *. قائما كان أو قاعدا، مجتمعا أو منفرجا، قصيرا كان النوم أو طويلا، مستندا أو مضطجعا وعلى كل حال كما صرح به الأكثر (١).
ونقل على هذا النحو الإجماع في " الإنتصار (٢) والناصريات (٣) والخلاف (٤) وشرح الموجز (٥) " وفي " المنتهى " نسبه إلى علمائنا (٦) وفي " المختلف " إلى الشيخ والكاتب وأكثر علمائنا ثم قال: إن كانت الرواية مذهبا لأبي جعفر، فالمسألة خلافية وإلا فلا (٧). وأسنده في " التذكرة " إلى من عدا الصدوق، فإنه حكم بعدم لزوم الوضوء لمن نام قاعدا بدون انفراج (٨).
وروى عن أبي موسى وأبي مجلز وحميد الأعرج وعمرو بن دينار: أن النوم غير ناقض أصلا (٩). وقال مالك والأوزاعي: إنه إن كثر نقض وإلا فلا (١٠).
وقال أبو حنيفة وأصحابه: لا وضوء من النوم إلا على من نام مضطجعا أو متوركا (١١) وكذا الشافعي (١٢).
ونقل على هذا النحو الإجماع في " الإنتصار (٢) والناصريات (٣) والخلاف (٤) وشرح الموجز (٥) " وفي " المنتهى " نسبه إلى علمائنا (٦) وفي " المختلف " إلى الشيخ والكاتب وأكثر علمائنا ثم قال: إن كانت الرواية مذهبا لأبي جعفر، فالمسألة خلافية وإلا فلا (٧). وأسنده في " التذكرة " إلى من عدا الصدوق، فإنه حكم بعدم لزوم الوضوء لمن نام قاعدا بدون انفراج (٨).
وروى عن أبي موسى وأبي مجلز وحميد الأعرج وعمرو بن دينار: أن النوم غير ناقض أصلا (٩). وقال مالك والأوزاعي: إنه إن كثر نقض وإلا فلا (١٠).
وقال أبو حنيفة وأصحابه: لا وضوء من النوم إلا على من نام مضطجعا أو متوركا (١١) وكذا الشافعي (١٢).