____________________
الموافقة ما لم يتصور بطء بالكثرة. وبالإجزاء المذكور صرح " جامع المقاصد (١) وحاشية الشرائع (٢) والدروس (٣) والتنقيح (٤) والروض (٥) والمدارك (٦) " مع اشتراطه في " المدارك (٧) " عدم البط ء بالكثرة، ثم احتمله مطلقا، لإطلاق النص، لا أخذا بمفهوم الموافقة كما في الذكرى، انتهى.
قوله قدس سره: * (يوما) *. اختلفت عبارات الأصحاب: ففي " المبسوط (٨) والنهاية (٩) والوسيلة (١٠) " من الغدوة إلى العشاء وفي " المقنعة (١١) والكافي (١٢) والمراسم (١٣) والغنية (١٤) والسرائر (١٥) " من أول النهار إلى آخره. وعليه الإجماع في " الغنية (١٦) " وفي " السرائر (١٧) ": وما يوجد في بعض كتب أصحابنا " من الغدوة إلى العشية " فلا ينافي ما قلناه، لأن الغدوة والغداة عبارتان عن أول النهار بلا خلاف.
قوله قدس سره: * (يوما) *. اختلفت عبارات الأصحاب: ففي " المبسوط (٨) والنهاية (٩) والوسيلة (١٠) " من الغدوة إلى العشاء وفي " المقنعة (١١) والكافي (١٢) والمراسم (١٣) والغنية (١٤) والسرائر (١٥) " من أول النهار إلى آخره. وعليه الإجماع في " الغنية (١٦) " وفي " السرائر (١٧) ": وما يوجد في بعض كتب أصحابنا " من الغدوة إلى العشية " فلا ينافي ما قلناه، لأن الغدوة والغداة عبارتان عن أول النهار بلا خلاف.