____________________
وقال أبو يعلى في " المراسم (١) " لا يجزي في الاستنجاء إلا ما أصله الأرض.
وفي " البيان (٢) * والنفلية (٣) " أن مراده " بالأرض " الأرض ونباتها، وحكم فيهما بندب ذلك خروجا عن خلافه.
وعن أبي علي الكاتب (٤) أنه قال: فإن لم يحضر الأحجار تمسح بالكرسف أو ما قام مقامه ولا اختار الاستطابة بالآجر والخزف إلا إذا ألبسا طينا أو ترابا يابسا.
وإليه ذهب صاحب المعالم في " اثنا عشريته (٥) ".
والمخالف من العامة داود وزفر كما في " التذكرة (٦) ".
قوله قدس الله تعالى روحه: * (مزيلة للعين) * ولا يجب إزالة الأثر كما * - في الأخبار ما يدل على خلاف ما ذهب إليه المخالف فعن النبي (صلى الله عليه وآله): " إذا مضى أحدكم لحاجته فليتمسح بثلاثة أحجار أو ثلاثة أعواد " (٧) وفي صحيح زرارة (٨) وحسن جميل ٩: ذكر الكرسف (منه قدس سره).
وفي " البيان (٢) * والنفلية (٣) " أن مراده " بالأرض " الأرض ونباتها، وحكم فيهما بندب ذلك خروجا عن خلافه.
وعن أبي علي الكاتب (٤) أنه قال: فإن لم يحضر الأحجار تمسح بالكرسف أو ما قام مقامه ولا اختار الاستطابة بالآجر والخزف إلا إذا ألبسا طينا أو ترابا يابسا.
وإليه ذهب صاحب المعالم في " اثنا عشريته (٥) ".
والمخالف من العامة داود وزفر كما في " التذكرة (٦) ".
قوله قدس الله تعالى روحه: * (مزيلة للعين) * ولا يجب إزالة الأثر كما * - في الأخبار ما يدل على خلاف ما ذهب إليه المخالف فعن النبي (صلى الله عليه وآله): " إذا مضى أحدكم لحاجته فليتمسح بثلاثة أحجار أو ثلاثة أعواد " (٧) وفي صحيح زرارة (٨) وحسن جميل ٩: ذكر الكرسف (منه قدس سره).