____________________
ومصباح " السيد (١) على التعمد، وفي " المقنع (٢) والذكرى (٣) " اقتصر على الاستيعاب ولم يذكر في " النافع " شيئا منهما وإنما قال: لقضاء الكسوف (٤).
وألحق في " النهاية (٥) والروضة (٦) " الجاهل بالعامد.
وظاهر المصنف هنا " كالتحرير (٧) ومجمع الفوائد " كما يأتي في آخر الفصل أن الغسل لمجرد الترك، وظاهره في باقي كتبه (٨) التي عثرت عليها أن الحكم منوط بالقضاء وأنه من مقدماته، كما هو الظاهر من " الوسيلة (٩) والغنية (١٠) والسرائر (١١) والشرائع (١٢) والنافع (١٣) " وكثير من كتبهم قدماء (١٤) ومتأخرين (١٥).
وألحق في " النهاية (٥) والروضة (٦) " الجاهل بالعامد.
وظاهر المصنف هنا " كالتحرير (٧) ومجمع الفوائد " كما يأتي في آخر الفصل أن الغسل لمجرد الترك، وظاهره في باقي كتبه (٨) التي عثرت عليها أن الحكم منوط بالقضاء وأنه من مقدماته، كما هو الظاهر من " الوسيلة (٩) والغنية (١٠) والسرائر (١١) والشرائع (١٢) والنافع (١٣) " وكثير من كتبهم قدماء (١٤) ومتأخرين (١٥).