____________________
الإجماع في " الخلاف (١) " في كتاب الحج و" الغنية (٢) ".
ونفى عنه الخلاف في " التهذيب (٣) والمقنعة (٤) " ونسبه إلى المشهور في " التذكرة (٥) والمختلف (٦) والدلائل والمدارك (٧) والذخيرة (٨) " بل نقلها الأكثر على الظاهر، لأنهم إنما ينسبون الخلاف إلى العماني.
وصرح في " السرائر (٩) والمنتهى (١٠) والمختلف (١١) " وغيرها (١٢) بعدم الفرق في ذلك بين إحرام العمرة والحج.
وأوجبه العماني (١٣). ونقل في " المختلف " عن السيد المرتضى (رحمه الله) حكايته عن أكثر الأصحاب، لأنه نسب إليه في المختلف القول بالاستحباب وأنه قال: اشتبه
ونفى عنه الخلاف في " التهذيب (٣) والمقنعة (٤) " ونسبه إلى المشهور في " التذكرة (٥) والمختلف (٦) والدلائل والمدارك (٧) والذخيرة (٨) " بل نقلها الأكثر على الظاهر، لأنهم إنما ينسبون الخلاف إلى العماني.
وصرح في " السرائر (٩) والمنتهى (١٠) والمختلف (١١) " وغيرها (١٢) بعدم الفرق في ذلك بين إحرام العمرة والحج.
وأوجبه العماني (١٣). ونقل في " المختلف " عن السيد المرتضى (رحمه الله) حكايته عن أكثر الأصحاب، لأنه نسب إليه في المختلف القول بالاستحباب وأنه قال: اشتبه