____________________
قوله قدس الله روحه: * (وكلما أزال العقل) * كذا في أكثر العبارات (١).
وفي " المقنعة (٢) والنهاية (٣) " المرض المانع من الذكر كالإغماء وفي " المبسوط (٤) " وغيره (٥): صرح بالسكر والإغماء والجنون. وفي " الغنية " ما يفتقد معه التحصيل من نوم أو مرض (٦). وفي " المراسم " النوم الغالب على العقل وما في حكمه (٧). وفي " السرائر " إذهاب العقل ومنع التحصيل (٨) إلى غير ذلك.
ونقل عليه في " التهذيب " إجماع المسلمين (٩) وفي " الغنية (١٠) والمدارك (١١) والدلائل " إجماع الطائفة (الأصحاب خ ل). وفي " النهاية " نسبه إلى علمائنا (١٢).
وفي " المنتهى " لا نعرف فيه خلافا بين أهل العلم (١٣). وفي " الخصال " أن من دين الإمامية أن مذهب العقل ناقض مطلقا ١٤. وفي " البحار " أكثر الأصحاب نقلوا
وفي " المقنعة (٢) والنهاية (٣) " المرض المانع من الذكر كالإغماء وفي " المبسوط (٤) " وغيره (٥): صرح بالسكر والإغماء والجنون. وفي " الغنية " ما يفتقد معه التحصيل من نوم أو مرض (٦). وفي " المراسم " النوم الغالب على العقل وما في حكمه (٧). وفي " السرائر " إذهاب العقل ومنع التحصيل (٨) إلى غير ذلك.
ونقل عليه في " التهذيب " إجماع المسلمين (٩) وفي " الغنية (١٠) والمدارك (١١) والدلائل " إجماع الطائفة (الأصحاب خ ل). وفي " النهاية " نسبه إلى علمائنا (١٢).
وفي " المنتهى " لا نعرف فيه خلافا بين أهل العلم (١٣). وفي " الخصال " أن من دين الإمامية أن مذهب العقل ناقض مطلقا ١٤. وفي " البحار " أكثر الأصحاب نقلوا