تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥١ - ٤٥٢ ـ إبراهيم بن عثمان بن محمد أبو القاسم ـ ويقال أبو مدين ، ويقال أبو إسحاق الكلبي الغزي
إلى بنيه فإنّ فيها علما جمّا قلنا : يا أبا بكر أخبرنا عن سمرة ما كان من أمره وما قيل فيه؟ قال : إن سمرة كان أصابه كزاز [١] شديد ، وكان لا يكاد أن يدفأ فأمر بقدر عظيمة ، فملئت ماء وأوقد تحتها ، واتّخذ فوقها مجلسا ، وكان يصل إليه بخارها فيدفئه ، فبينا هو كذلك إذ خسف به ففطن أنّ ذلك الذي قيل فيه.
قال : وقال ابن يونس : إبراهيم بن عثمان بن سعيد بن المثنى الأزرق الخشّاب ، يكنى أبا إسحاق روى عن يونس بن عبد الأعلى ، والحسن بن سليمان وغيرهما. توفي في رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة ، وقد كتبت عنه ، وكان صالح الحديث ، وكان رحل إلى العراق ، وكتب غرائب.
٤٥١ ـ إبراهيم بن عثمان بن عبد الله بن عبيد بن أحمد بن الهيثم
أبو إسحاق البهراني الحوراني [٢]
حدّث ببصرى [٣] سنة أربع عشرة وأربعمائة. وسمع أبا القاسم عبد الرّحمن بن محمد بن سعيد الأنصاري الخزرجي ببصرى وحدّث بقصيدة في مناسك الحج.
روى عنه الحسن بن علي الأهوازي المقرئ نزيل دمشق ، وأبو القاسم عبد العزيز بن علي بن الحسن الشهرزوري.
٤٥٢ ـ إبراهيم بن عثمان بن محمد
أبو القاسم ـ ويقال : أبو مدين ، ويقال : أبو إسحاق
الكلبي الغزّيّ (٤)(٥)
شاعر محسن ، دخل دمشق وسمع بها من الفقيه نصر المقدسي سنة إحدى وثمانين
[١] كزاز كغراب ورمان داء من شدة البرد ، أو الرعدة منها ، وقد كزّ فهو مكزوز (القاموس).
[٢] البهراني نسبة إلى بهراء قبيلة من قضاعة. (الأنساب).
والحوراني نسبة إلى حوران : وهي ناحية كبيرة واسعة كثيرة الخير بنواحي دمشق (الأنساب).
[٣] بصرى : مدينة من أعمال دمشق ، وهي قصبة كورة حوران (معجم البلدان).
[٤] الغزي هذه النسبة إلى غزة مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر ، بينها وبين عسقلان فرسخان أو أقلّ (معجم البلدان).
[٥] ترجمته في الوافي بالوفيات ٦ / ٥١ وبحاشيته ثبت بمصادر أخرى ترجمت له.