تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٤ - ٥٣٠ ـ إبراهيم بن وثيمة النصري
حرف الواو
في آباء من اسمه إبراهيم
٥٣٠ ـ إبراهيم بن وثيمة النّصري
أخو زفر بن وثيمة بن مالك بن أوس بن الحدثان النّصري [١].
حكى عنه عراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المدني.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، أنا نصر بن إبراهيم المقدسي ، وأبو محمد عبد الله بن عبد الرزاق ح.
وأخبرنا أبو الحسن علي بن زيد السّلمي ، أنا نصر بن إبراهيم قالا : أنا أبو الحسن بن عوف ، [أنا أبو علي][٢] بن منير ، أنا محمد بن خريم ، نا هشام بن عمّار ، نا عراك بن خالد ، قال : سمعت إبراهيم بن وثيمة النصري يقول لعثمان بن محمد القارئ : الآيات التي يدفع الله بهن من اللّمم الزمهنّ في كل يوم يذهب عنك ما تجد ، قال : وأي آيات هنّ؟ قال : (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ)[٣] الآية ، وآية الكرسي [٤] ، وخاتمة البقرة (آمَنَ الرَّسُولُ) إلى آخرها [٥] و (إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) إلى
[١] هذه النسبة إلى بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن بن مالك بن عوف. جده من تابعي المدينة. وأبو جدّه أوس بعثه النبي ٦ في أيام التشريق بمكة ينادي أنها أيام أكل وشرب (الأنساب).
[٢] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك على هامشه.
[٣] سورة البقرة ، من الآية : ١٦٣.
[٤] سورة البقرة ، الآية : ٢٥٥ : (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).
[٥] سورة البقرة ، الآية : ٢٨٥.