تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩١ - ٥٧٨ ـ آدم نبي الله
أنا عبد الرزاق ، أنا معمر عن همام [١] بن منبه قال [٢] : هذا ما حدثنا أبو هريرة ، عن محمد ٦ أحاديث منها قال : قال رسول الله ٦ : «خلق الله آدم على صورته ، طوله ستون ذراعا ، فلما خلقه قال : اذهب فسلّم على هؤلائك النفر ، نفر من الملائكة جلوس ، واسمع [٣] ما يجيبونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريّتك ، قال : فذهب فقال : السلام عليكم ، فقالوا : عليك السلام ورحمة الله ، قال : فكلّ من يدخل الجنة على صورة آدم ٧ وطوله ستون ذراعا فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن». واللفظ لحديث الطّهراني [٢٠٢٠].
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا الحاكم أبو سعد محمد بن محمد بن علي ، أنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل الحربي ، أنا مكي بن عبدان ، نا أحمد بن الأزهر ، نا روح بن عبادة ، نا حمّاد بن زيد [٤] ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أبي هريرة أن رسول الله ٦ قال : «كان طول آدم ستّين ذراعا في سبع أذرع عرضا [٥]» [٢٠٢١].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٦] حدثني أبي ، نا عفان ، نا حمّاد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس قال : لما نزلت آية الدين قال رسول الله ٦ : «إنّ أول من جحد آدم ، إنّ أول من جحد آدم ، إنّ أول من جحد آدم [٧] ، إنّ الله لما خلق آدم مسح ظهره ، فأخرج منه ما هو دار [٨] إلى يوم القيامة فجعل يعرض ذرّيته عليه ، فرأى فيهم رجلا
__________________
[١] بالأصل «هشام» خطأ والصواب ما أثبت عن البداية والنهاية ١ / ٩٨ وانظر ترجمته في سير الأعلام ٥ / ٣١١ (١٤٨). وتقرأ في م : هشام ، وتقرأ : «همام».
[٢] مسند أحمد ٢ / ٣١٢ و ٣١٥ والبداية والنهاية ١ / ٩٨.
[٣] في المصدرين السابقين : واستمع.
[٤] في البداية والنهاية ١ / ٩٨ سلمة.
[٥] الحديث في مسند أحمد ٢ / ٥٣٥ والبداية والنهاية ١ / ٩٨ قال ابن كثير : انفرد به أحمد.
[٦] مسند أحمد ١ / ٢٥١ البداية والنهاية ١ / ٩٨ ـ ٩٩ نقلا عن الإمام أحمد.
[٧] كذا بالأصل كررت ثلاث مرات ومثلها في البداية والنهاية ، والعبارة في مسند أحمد إن أول من جحد آدم ٧ أو أول من جحد آدم. وكررت في م مرتين.
[٨] كذا بالأصل وم ، وفي مسند أحمد : «من ذراري» وفي البداية والنهاية : ذاري.