تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٨ - ٤٥٩ ـ إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع بن عامر بن صبح ابن عدي بن قيس بن الحارث بن فهر بن مالك أبو إسحاق القرشي الفهري المديني
| فأقسم لا تعود له رقائي | ولا أثني له ما عشت جيدي |
أخبرنا أبو القاسم النسيب ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن محمد ، أنا أحمد بن مروان ، أنشدنا عبد الله بن مسلم بن قتيبة لإبراهيم بن هرمة ـ وأنشدناه أيضا المبرد [١] :
| قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه | خلق وجيب قميصه مرقوع | |
| إمّا تراني شاحبا متبذلا | كالسيف يخلق جفنه فيضيع | |
| فلربّ لذة ليلة قد نلتها [٢] | وحرامها بحلالها مدفوع |
أنبأنا أبو الفضل بن ناصر ، وأبو منصور موهوب بن أحمد بن الجواليقي ، قالا : أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب ، قالا : أنا أبو بكر بن شاذان ، أنا أبو علي عيسى بن محمد بن أحمد الطوماري ، نا أبو العباس أحمد بن يحيى ـ ثعلب ـ نا زبير ، حدثني عمر بن أبي بكر المؤمّلي ، عن عبد الله بن أبي عبيدة [٣] بن عمّار بن ياسر قال : زرت عبد الله بن حسن بباديته ، وزاره ابن هرمة. فجاءه رجل من أسلم فقال ابن هرمة لعبد الله بن الحسن : أصلحك الله! سل الأسلمي أن يأذن لي أن أخبرك خبري وخبره. فقال عبد الله بن حسن : ائذن له ، فأذن له الأسلمي. فقال ابن هرمة :
فإني خرجت ـ أصلحك الله ـ أبغي ذودا [٤] لي ، فأوحشت فضفت هذا الأسلمي ، فذبح لي شاة وخبز لي خبزا وأكرمني ، ثم غدوت من عنده ، فأقمت ما شاء الله. ثم خرجت أيضا [في بغاء ذود لي][٥] فأوحشت فقلت : لو ضفت الأسلمي ، فجاءني بلبن وتمر ، ثم [خرجت في بغاء ذود لي ... ف][٦] ضفته بعد ما أوحشت ، فقلت : التمر واللبن خير من الطّوى فجاء بلبن حامض.
[١] لم ترد الأبيات في الكامل للمبرد ، وهي في ديوانه ص ١٤٣ والشعر والشعراء ص ٤٧٤.
[٢] الشعر والشعراء : قد بتّها.
[٣] كذا بالأصل والمختصر ، وفي الأغاني ٤ / ٣٦٨ أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر.
[٤] الذود القطيع من الإبل من الثلاث إلى التسع ، وقيل ما بين الثلاث إلى الثلاثين ، ولا يكون إلا من الإناث دون الذكور. وهو واحد وجمع أو جمع لا واحد له ، أو واحد (قاموس ـ لسان).
[٥] ما بين معكوفتين زيادة عن الأغاني ٤ / ٣٦٩ سقط من الأصل وم.
[٦] ما بين معكوفتين زيادة عن الأغاني ٤ / ٣٦٩ سقط من الأصل وم.