تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٥ - ٥٧٠ ـ أخيج بن خالد بن عقبة بن أبي معيط واسمه أبان ، ويقال أجيج
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنا ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان الطّوسي ، نا الزّبير بن بكار ، قال : ومن ولد خالد بن عقبة أخيخ [١] بن خالد ، كان له قدر وله يقول عبد الله بن الحجّاج الثعلبي ونزل به فلم يحمده :
| كأني إذ نزلت على أخيخ | نزلت على مبطبطة بيوض [٢] |
وأمه تماضر بنت الأصبغ بن عمر بن ثعلبة بن الحارث بن حصن الكلبي ، وأخوه لأمه أبو سلمة بن عبد الرّحمن بن عوف الزهري.
أخبرنا أبو بكر الأنصاري ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمد بن سعد قال : في الطبقة الثالثة من أصحاب النبي ٦ خالد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس ، فولد خالد بن عقبة فذكر ولده. ثم قال : وأجيج بن خالد ومريم وأمهما تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن الكلبي ، وأخوهما لأمهما أبو سلمة بن عبد الرّحمن بن عوف الزهري.
كذا وجدته بخط أبي عبد الله الصوري : أجيج بجيمين.
قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب قال [٣] : ونسخت من كتاب أحمد بن يحيى ثعلب ، عن أبي عبد الله بن الأعرابي قال : كان عبد الله بن الحجّاج قد خرج مع نجدة بن عامر الحنفي الشاري فلما انقضى أمره هرب وضاقت عليه الأرض من شدة الطلب فقال في ذلك :
| رأيت بلاد الله وهي عريضة | على الخائف المطرود كفّة حابل | |
| تؤدّي إليه أنّ كلّ ثنية | تيمّمها ترمي إليه بقاتل [٤] |
[١] كذا ورد بالأصل ، وفي الأغاني ١٣ / ١٦٢ «أحيح».
[٢] البيت في (شعراء أمويون) : شعر عبد الله بن الحجاج ص ٣٠٥ من قصيدة قالها وهو في الحبس وروايته :
| كأني ذا فزعت إلى أحيح | فزعت إلى مقوقية بيوض |
وانظر تخريجه فيه.
[٣] الأغاني ١٣ / ١٦٢.
[٤] البيتان في شعره (شعراء أمويون) ص ٣١١ ـ ٣١٢ وانظر تخريجهما فيه.