تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١ - ٤٣٨ ـ إبراهيم بن عبد الرّحمن بن جعفر بن عبد الرّحمن أبو السمح التنوخي المعري الفقيه الحنيفي
معيّد [١] حفص بن غيلان ، عن عبد الرّحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن أبي كبشة ، عن نبي الله ٦ أنّه كان يحتجم على هامته وبين كتفيه ويقول : «من أهراق منه هذه الدّماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء» [١٥٩٠].
قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد ، أنا مكي بن محمد بن الغمر ، أنا أبو سليمان بن زبر قال : وفي هذه السنة يعني سنة ثلاث وثلاثمائة توفي إبراهيم بن عبد الرّحمن بن إبراهيم ـ دحيم ـ في المحرم.
٤٣٨ ـ إبراهيم بن عبد الرّحمن بن جعفر بن عبد الرّحمن
أبو السّمح [٢] التّنوخيّ المعرّيّ [٣] الفقيه الحنيفي [٤]
اجتاز بدمشق عند توجهه إلى بيت المقدس.
روى عن عبد الواحد بن محمد.
حدثنا عنه أبو الطيب المقدسي. [وكان زاهدا ورعا أديبا.
أخبرنا أبو الطّيّب أحمد بن عبد العزيز بن محمد المقدسي][٥] إمام مسجد الرافقة [٦] ـ بها ـ حدثني الشيخ الفقيه أبو السّمح إبراهيم بن عبد الرّحمن بن جعفر بن عبد الرّحمن التنوخي المعرّي ـ بمسجده في شيزر [٧] سنة سبع وثمانين وأربعمائة ـ أنا عبد الواحد بن محمد بن الحسن الكفر طابي المحدث ، أنا القاضي أبو عمرو عثمان بن
[٢] ضبطت عن تقريب التهذيب بالتصغير.
[٣] في الوافي بالوفيات ٦ / ٤٥ أبو الحسن.
[٤] هذه النسبة إلى معرة النعمان ، وهي بلدة من بلاد الشام على اثني عشر فرسخا من حلب (الأنساب).
[٥] في المختصر والوافي : «الحنفي» وهو المشهور في المتفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ، وكلاهما صواب.
[٦] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن هامشه.
[٧] الرافقة بلد متصل بالرقة وهما على ضفة الفرات بينهما مقدار ثلاثمائة ذراع ، وهي من أعمال الجزيرة.
(معجم البلدان).
[٨] بالأصل «سيرز» والصواب ما أثبت عن معجم البلدان ، وهي قلعة تشتمل على كورة بالشام قرب المعرة بينها وبين حماة يوم. وفي م : «سيرز» أيضا.