تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٣ - ٥٧٨ ـ آدم نبي الله
قال : ونا علي ، نا عبد الرّحمن بن مهدي ، عن عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي ٦ بمثله.
أخبرنا أبو محمد السّيّدي ، أنا أبو عثمان البحيري ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، أنا جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ، نا محمد بن رافع ، نا ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين ـ بسمنان ـ وأبو عمر محمد بن محمد بن القاسم القرشي ، وأبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفّق بن زياد الهرويان ، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد بن المنتصر البوشنجيّ [١] ـ بهراة ـ وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين القرشي ، وأبو بكر مجاهد بن أحمد بن محمد الطبيب البوشنجيان [٢] ـ بها ـ قالوا : أنا أبو الحسن [٣] الدّاودي ، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الحمويي [٤] ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم ، نا عبد بن حميد ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله ٦ : «خلقت الملائكة من نور ، وخلق الجان من مارج من نار ، وخلق آدم مما وصف لكم» [٢٠١٣].
أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد ، أنا علي بن أحمد الواحدي ، أنا أبو بكر الحارثي ، نا عبد الله بن محمد بن جعفر ، نا أبو يحيى الرازي ، نا سهل بن عثمان ، نا يحيى بن أبي زائدة ، عن إسرائيل ، عن السّدّيّ ، عن من حدثه عن ابن عباس قال : خلق آدم من أديم الأرض فألقي على الأرض حتى صار طينا لازبا ـ وهو الطين الملتزق ـ ثم ترك حتى صار حمأ مسنونا ـ وهو المنتن ـ ثم خلقه الله بيده فكان أربعين يوما مصوّرا حتى يبس فصار صلصالا كالفخار ، إذا ضرب عليه صلصل ، فذلك الصلصال والفخار مثل ذلك.
أخبرنا أبو محمد السيدي وأبو المظفر القشيري وأبو القاسم الشّحّامي ، قالوا : أنا
[١] الأصل وم : «البوسنجي» والصواب ما أثبت انظر معجم البلدان «بوشنج».
[٢] بالأصل وم «البوسنجيان» ، والصواب ما أثبت.
[٣] اسمه : عبد الرحمن بن محمد الداودي الفوشنجي ، أبو الحسن ، انظر الأنساب (الحموي).
[٤] ضبطت عن الأنساب ، هذه النسبة إلى الجد ، وترجم له في الأنساب وفيه : أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه. وبالأصل وم «الحموي».