تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٨ - ٤٥٥ ـ إبراهيم بن علي بن أحمد بن إبراهيم أبو محمد البصري ، المعروف بالحنائي
الرومي ـ نا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، نا قتيبة ، نا ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي ٦ قال. فذكر مثله.
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي الفقيه ، وأبو الحسين محمد بن كامل بن ديسم المقدسي ، قالا : نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم الفقيه ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن علي الأبزوني ، أخبرني أبي ، نا إبراهيم بن علي البصري ، قال : أنشدنا أبو [علي][١] الحسن بن حبيب ـ بدمشق ـ لأبي العتاهية [٢] :
| أجل الفتى ممّا يؤمّل أسرع | وأراك تجمع دائبا لا تشبع [٣] | |
| قل لي : لمن أصبحت تجمع ما أرى | ألبعل عرسك لا أبا لك تجمع | |
| لا تركننّ [٤] إلى الهوى وانظر إلى | صرف الزّمان بأهله ما يصنع | |
| الموت [٥] ضيف لا محالة نازل | ولكلّ موت علّة لا تدفع | |
| ولكل حي نوبة لا بد من | إتيانها ولكلّ جنب مصرع [٦] | |
| كم من أخ قد حيل دون لقائه | دمعي عليه من الجوانح سرع [٧] | |
| شيّعته ثم انصرفت مولّيا | عن قبره مترحّما استرجع [٨] | |
| فعل الصبا مني السلام وأهله | ما بعد ذا لي أن أخلد مطمع [٩] | |
| وإذا كبرت فهل لنفسك لذّة | ما للكبير بلذة مستمتع [١٠] |
[١] سقطت من الأصل واستدركت على هامشه وبجانبها كلمة صح.
[٢] الأبيات في ديوانه ط بيروت ص ٢٤٨.
[٣] عجزه في الديوان :
وأراه يجمع دائبا لا يشبع
[٤] الديوان لا تنظرن.
[٥] صدره في الديوان :
الموت حق لا محالة دونه
[٦] البيت في الديوان باختلاف وروايته :
| الموت داء ليس يدفعه الدوا | ء إذا أتى ، ولكل جنب مصرع |
[٧] روايته في الديوان :
| كم من أخي حيل دون لقائه | قلبي إليه ، من الجوانح منزع |
[٨] ليس في ديوانه.
[٩] ليس في ديوانه.
[١٠] في الديوان : متمتع.