تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٧ - ٥٢٧ ـ إبراهيم بن نصر بن منصور أبو إسحاق السوريني ، ويقال السوراني الفقيه المطوعي الشهيد
الدّاربجردي [١] ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم الرازيّان ، ومحمد بن أشرس السّلمي ، ومحمد بن عمرو الحرشي [٢] ، ومهدي بن الحارث.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا عبد الله الحافظ ، نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، نا علي بن الحسن بن أبي عيسى ، نا إبراهيم بن نصر السّني الشهيد ، نا عبد الرّحمن بن مغراء ، نا محمد بن كريب ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : قال أبو إسرائيل بن قشير أنه كان نذر أن يصوم ولا يقعد ولا يستظلّ ولا يتكلّم ، فأتي به النبي ٦ فقال له رسول الله ٦ : «اقعد واستظلّ وتكلّم وكفّر» [١٩٣٦].
قال البيهقي : كذا وجدته : وكفّر ، وعندي أن ذلك تصحيف ، إنما هو : وصم ، كما بيّنا في الروايات والله أعلم.
قرأت على أبي القاسم الشّحّامي ، عن أبي بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، نا محمد بن القاسم بن عبد الرّحمن العتكي ، نا محمد بن أشرس ، نا إبراهيم بن نصر ـ في منزل يحيى بن يحيى بحضرته ـ نا علي بن إبراهيم الهاشمي ، نا يحيى بن عقيل الخزاعي ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب أنه أتاه يهودي ، فقال : يا أمير المؤمنين متى كان ربّنا عزوجل؟ قال : فتمعّر وجه عليّ فقال : يا يهودي لم يكن فكان ، هو كان ولا كينونة ، كان بلا كيف يكون ، كان لم يزل بك لم يزل وبلا كيف يكون كان لم يزل بلا كيف ليس له قبل هو قبل القبل بلا قبل ، ولا غاية ولا منتهى غاية ولا غاية النهاية انقطعت الغايات دونه ، فهو غاية كل غاية. أفهمت يا يهودي وإلّا أفهمتك؟ فقال : أشهد أنه لم يبق أحد على وجه الأرض من يقول بغير هذا القول إلّا كفر ، وأنا أشهد أن لا إله إلّا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله قال : فحسن إسلامه وحجّ مرة وغزا مرة حتى قتل بأرض الروم في زمن معاوية.
أخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنا أبو القاسم بن مندة ، أنا أبو طاهر بن سلمة ، أنا علي بن محمد ح.
قال : وأنا محمد بن عبد الله ـ إجازة ـ قالا : أنا ابن أبي حاتم [٣] قال : إبراهيم بن
[١] هذه النسبة إلى دارابجرد محلة بنيسابور.
[٢] معجم البلدان : «محمد بن عمر الجرشي».
[٣] الجرح والتعديل ١ / قسم ١ / ١٤١ ـ ١٤٢.