تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٩ - ٤٥٦ ـ إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن أحمد أبو إسحاق بن البيضاوي البغدادي
| وإذا قنعت فأنت أيسر [١] من مشى | إنّ الفقير لكلّ من لا يقنع | |
| وإذا طلبت ، فلا إلى متضايق | من ضاق عنك فرزق ربك أوسع | |
| إن المطامع ما علمت مذلّة | للطامعين ، وأين من لا يطمع | |
| فاقنع [٢] ولا تنكر لربك قدرة | فالله يخفض من يشاء ويرفع | |
| فلربما انتفع الفتى بضرار من | ينوي الضرار ، وضرّه من ينفع | |
| كلّ امرئ متفرد لطباعه [٣] | ليس امرؤ إلّا على ما يطبع |
قال أبو علي الحسن بن حبيب أمر أبو العتاهية أن يكتب على قبره :
| إنّ عيشا يكون آخره المو | ت لعيش معجّل التّنغيص [٤] |
٤٥٦ ـ إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن أحمد
أبو إسحاق بن البيضاوي البغدادي [٥]
قدم دمشق ، وحدّث بها عن أبي بكر بن شاذان ، وأبي الحسين بن المظفّر ، وأبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد الأبهري ، وأبي عمر بن حيّوية.
روى عنه : أبو محمد بن أحمد الكتاني.
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن البيضاوي البغدادي ـ قدم علينا قراءة عليه ـ نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان ، نا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا أبو بحر عبد الوارث بن غياث ، نا حمّاد بن سلمة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب : أن رسول الله ٦ نهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة [١٦١٣].
كذا قال ، والصواب : عبد الواحد بن غياث.
أخبرتنا به عاليا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر ، قالت : أنا أبو القاسم إبراهيم بن
[١] في الديوان : أغنى من غنى.
[٢] الديوان : أقنع.
[٣] الديوان : بطباعه.
[٤] بيت مفرد ، ديوانه ط بيروت ص ٢٣٧ تحت عنوان : عيش آخره الموت.
[٥] ترجمته في تاريخ بغداد ٦ / ١٣٤.