تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٠ - ٥٥٨ ـ أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك ابن النجار وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج أبو المنذر الأنصاري الخزرجي ، ويكنى أيضا أبا الطفيل
اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا) [١٩٦٠].
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون بن النّرسي [١] ، نا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس بن الورّاق [٢] ، ـ إملاء ـ نا أبو محمد عبد الرّحمن بن محمد بن عبد الرّحمن بن هلال القرشي ، نا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر المديني [٣] ـ سنة أربع وثلاثين ومائتين ـ نا يحيى بن سعيد القطان ، نا الأجلح ـ يعني ابن عبد الله ح.
وأخبرنا أبو العز بن كادش ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو الحسين بن المظفّر ، أنا محمد بن محمد بن سليمان ، نا علي بن المديني ، نا يحيى بن سعيد ، نا أجلح ، نا عبد الله بن عبد الرّحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن أبيّ بن كعب قال : قال رسول الله ٦ : «أمرت أن أعرض عليك القرآن» ، قال : فقلت : وسمّاني لك ربّك فبذلك فلتفرحوا قال : هكذا قرأها أبيّ بن كعب ـ زاد أبو غالب : بالتاء [١٩٦١].
وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، نا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا عباس بن الوليد ، نا ابن المبارك ، عن الأجلح ، عن عبد الله بن عبد الرّحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن أبيّ بن كعب قال : قال رسول الله ٦ : «أمرت أن أقرأ عليك القرآن» ، قال : فقلت : وسمّاني لك ربك؟ قال : «نعم» ، قال : فقرأ عليّ (قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)[٤] [١٩٦٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي الوزير ، أنا عبد الله بن محمد البغوي ، نا عمي ـ يعني علي بن عبد العزيز ـ نا أبو ربيعة فهد بن عوف ، نا حمّاد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عمّار بن أبي عمّار ، عن أبي حبّة [٥] البدري ، قال : لما أن لقى النبي ٦ أبيّ بن كعب قال : «إن جبريل ٧
__________________
[١] ترجمته في سير الأعلام ١٨ / ٨٤ (٣٧).
[٢] ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ٣٨٨ (٢٧٩).
[٣] ترجمته في سير الأعلام ١١ / ٤١ (٢٢).
[٤] سورة يونس ، الآية : ٥٨ وبالأصل «تجمعون».
[٥] بتشديد الموحدة ، ضبطت عن تقريب التهذيب ، انظر ترجمته فيه. وفي تبصير المنتبه ١ / ٤٠٢ واختلف في أبي حنة البدري ، فالجمهور على أنه بالموحدة (كما تقدم وكما أثبتناه) ، وقال الواقدي : بالنون.
وذكر ابن حجر مختلف الأقوال فيه (تقريب التهذيب).