تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٦٤ - ٣٥٥٥ ـ عبد الله بن المبارك بن واضح أبو عبد الرحمن الحنظلي مولاهم المروزي
| ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له | ولن ترى قانعا ـ ما عاش ـ مفتقرا | |
| فالعرف من يأته يحمد [١] عواقبه | ما ضاع عرف ، وإن أوليته حجرا |
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا الحسين بن محمّد ، نا [٢] يحيى بن محمّد بن سليمان بن فارس ، نا عبد الله بن بشر ، نا القاسم بن غصن ، نا زكريا بن أبي خالد ، عن عبد الله بن المبارك :
| لا تضرعنّ لمخلوق على طمع | فإنّ ذاك مضرّ منك بالدين | |
| واسترزق الله ممّا في خزائنه | فإنّما هي بين الكاف والنون | |
| ألا ترى كلّ من ترجو وتأمله | من البرية مسكين ابن مسكين |
أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمّد ، أنا أبو الفرج سهل بن بشر الإسفرايني ، أنا القاضي أبو الحسن علي بن عبيد الله الهمذاني ـ إجازة ـ أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أبو مروان عبد الملك بن بحر بن شاذان المكي ، قال : أنشد أبو خالد يزيد بن محمّد بن حمّاد العقيلي لعبد الله بن المبارك [٣] :
| كل من الجاورس [٤] والرز | ومن خبز الشعير | |
| واجعلن ذاك حلالا | تنج من نار [٥] السّعير | |
| والتمس رزقك من | ذي العرش والربّ القدير | |
| وارض يا ويحك من دن | ياك بالقوت اليسير | |
| إنّها دار بلاء | وزوال وغرور | |
| كم لعمري [٦] صرعت قب | لك أصحاب القبور [٧] | |
| وذي [٨] الهيئة في | المجلس والجمع الكثير |
[١] المطبوعة : تحمد.
[٢] بالأصل : بن.
[٣] الأبيات في سير أعلام النبلاء ٨ / ٤١٥.
[٤] في السير : خذ من الجاروش.
وفي القاموس : الجاروس حب معروف.
[٥] سير الأعلام : حر السعير.
[٦] سير الأعلام : ما ترى قد.
[٧] سير الأعلام : القصور.
[٨] المطبوعة : وذوي.
والبيت ليس في سير الأعلام.