تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٨ - ٣٤٧١ ـ عبد الله بن كثير القارئ الطويل
ومما وقع لي عاليا من حديثه :
ما أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء ، أنا منصور بن الحسين ، وأحمد بن محمود ، قالا : أنا أبو بكر [بن] المقرئ ، نا محمّد بن خريم ، نا هشام بن عمّار أبو الوليد ، نا عبد الله بن كثير القارئ ، نا شيبان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : (الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ)[١] قال : هي الصلاة المكتوبة.
في نسخة ما شافهني [٢] به أبو عبد الله الخلّال ، أنا أبو القاسم بن مندة ، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
ح قال : وأنا أبو طاهر بن سلمة ، أنا علي بن محمّد ، قالا : أنا أبو محمّد بن أبي حاتم [٣] قال : عبد الله بن كثير الطويل القارئ الدمشقي ، روى عن الأوزاعي ، وزهير بن محمّد ، روى عنه : سليمان بن عبد الرّحمن ابن بنت شرحبيل ، والعبّاس بن الوليد الخلّال [٤] الدمشقي ، سئل أبو زرعة عنه فقال : دمشقي ، لا بأس به.
قرأت بخط أبي الحسن نجاء بن أحمد ، وذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرّازي قال : وعبد الله بن كثير القارئ روى عنه سليمان بن عبد الرّحمن ، وهشام بن عمّار وغيرهما ، وكان عبد الله مقرئ أهل دمشق وإمامهم [٥].
أنبأنا أبو الحسين بن أبي الحديد ، أنبأ جدي أبو عبد الله ، أنا أبو علي الأهوازي ، نا عبد الوهّاب بن عبد الله المرّي [٦] ، أنا محمّد بن سليمان الربعي ، نا محمّد بن الفيض الغسّاني ، قال : سمعت أبي يقول : صلّى بنا عبد الله بن كثير القارئ فقرأ : وإذ قال إبراهام [٧] لأبيه [٨] فبعث إليه نصر بن حمزة ـ وكان الوالي بدمشق ـ فخفقه بالدرّة خفقات ، ونحّاه عن الصلاة [٩].
[١] سورة المعارج ، الآية : ٢٣.
[٢] فوقها بالأصل : «أجازني».
[٣] الجرح والتعديل ٥ / ١٤٤.
[٤] كذا بالأصل والجرح والتعديل وتهذيب الكمال ، وسقطت اللفظة من المطبوعة.
[٥] تهذيب الكمال ١٠ / ٤٤١.
[٦] في المطبوعة : المزني ، تحريف ، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٧ / ٤٦٨.
[٧] بالأصل : إبراهيم ، والمثبت عن الوافي وتهذيب الكمال.
[٨] سورة الأنعام ، الآية : ٧٤ وفي التنزيل العزيز : «إبراهيم».
[٩] الخبر في تهذيب الكمال ١٠ / ٤٤١ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٩١ ـ ٢٠٠ ص ٢٥٩) والوافي بالوفيات ١٧ / ٤١٠.