تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٤ - ٣٥٠٢ ـ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن سليمان بن ثابت بن أبي الأفلح واسم أبي الأفلح قيس بن عصمة بن النعمان ويقال مالك بن أمة بن ضبيعة ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أبو محمد ويقال أبو عاصم ، ويقال أبو عثمان الأنصاري الشاعر المعروف بالأحوص
| ولكن بيتي إن سألت وجدته | توسط منها العزّ والحسب [١] الضخما |
لا والله لا أهجو رجلا هذا شعره.
فاشترى أفضل من تلك الهدايا وقدم على الأحوص فأهداها له ، وصالحه.
أنبأنا أبو طالب الحسين بن محمّد الزينبي ، أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري ، أنبأ أبو أحمد بن حيّوية ، نا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله [بن] خاقان ، أنشدنا محمّد بن عمّار بن أسد التميمي.
قال أبو مزاحم : وحدّثني ابن أبي سعد عن ابن [٢] محمود بحديث في قصيدة تنسب إلى الأحوص بن عبد الله :
| والست تأمر بالعقاب وبالنهي | وإليه آل الحكم [٣] حين يؤول | |
| أما الحبيب فما يملّ حديثه | وحديث من أبغضته مملول | |
| وإذا يجالسك البغيض فإنّه | ثقل تعالجه عليك ثقيل | |
| ويدوم طرفك للجليل يودّه | والطرف من دول البغيض كليل | |
| واعلم بأن من السكوت لبانة | فانظر إلى ما قلت كيف تقول |
كتب إليّ أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن الحطّاب [٤] ، أنبأ أبو القاسم علي بن محمّد بن علي الفارسي ، أنا القاضي أبو الطاهر محمّد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير الذهلي ، أخبرني محمّد بن الحسن [٥] ، أنا الرياشي ، عن ابن سلّام ، أخبرني إبراهيم بن عبد الرّحمن ، عن إسماعيل بن محمّد المخزومي قال [٦] : اجتمع خمس نسوة عند امرأة من أهل المدينة ، فقلن : ارسلي إلى الأحوص ، فإنّا نحبّ أن نتحدّث معه ، ونسمع من شعره ، قالت : إذن لا يزيد إذا خرج من عندكن وعرفكن أن يفضحكن بالشعر ، فلم يزلن بها حتى أرسلت رسولا يذكر له أمرهن ولا يسميهن ، ويأتي مخمّر الرأس ففعل وتحدث معهن
[١] الأصل : والخشب ، والمثبت عن الأغاني.
[٢] المطبوعة : أبي محمود.
[٣] كذا بالأصل ، وصوب البيت في المطبوعة : الشيب يأمر بالعفاف ... آل الحلم.
[٤] الأصل : الخطاب بالخاء المعجمة ، خطأ ، والصواب «الحطاب بالحاء المهملة» ، مرّ التعريف به.
[٥] الأصل : الحسين ، والصواب ما أثبت عن المطبوعة.
[٦] الخبر والشعر في الأغاني ١٧ / ٣٥٢ ـ ٣٥٣ (في خبر للأحوص).