تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٢ - ٣٤٦٨ ـ عبد الله بن أبي قيس ويقال ابن قيس الأسود النصري ويقال عبد الله بن أبي موسى مولى عطية بن عفيف
الرّقّي ، نا يحيى بن سعيد العطّار ، نبأ حريز [١] بن عثمان ، عن راشد بن سعد ، عن أبي الأسود عبد الله بن أبي قيس :
أن عطية بن عازب أرسله إلى أم المؤمنين عائشة يسألها عن ثلاث خصال ، وقرأ [٢] ٣ من عطية وأهدى هدية ، فقالت : ابن عفيف؟ قال : نعم ، أمرني أن أسألك عن وصال النبي ٦ ، فقالت : كان يصوم يوما وليلة ، وألها عن صيامه فقالت : كان يصل شعبان برمضان ، وسألها عن ركعتين بعد العصر ، فنهت عنهما.
أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا علي بن محمّد بن أحمد بن نصر بن لؤلؤ ، نبأ زكريا بن يحيى بن عبد الرّحمن الساجي ، نبأ أبو الربيع العتكي ، نا إسماعيل بن عياش ، عن محمّد بن زياد الألهاني ، عن أبي الأسود عبد الله بن [٣] أبي قيس قال :
سألت عائشة عن ذرّية المؤمنين ، وذرّية المشركين ، وعن ركعتي العصر ، فقالت : سألت رسول الله ٦ عن ذلك فقال : «ذرّية المؤمنين مع آبائهم» قال : قلت : بلا عمل؟ قال : «الله أعلم بما كانوا عاملين» ، قلت : ذرّية المشركين؟ قال : «مع أبائهم» ، قلت : بلا عمل؟ قال : «الله أعلم بما كانوا عاملين». وأما ركعتي [٤] العصر فإن رسول الله ٦ شغلوه تن ركعتين كان يصليهما قبل العصر فركعهما بعد العصر ، وكان رسول الله ٦ ينهى عن الوصال.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، وأبو العزّ بن كادش ، وأبو علي بن السّبط ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن فارس البزّاز ـ قراءة عليه وأنا حاضر أسمع ، نا عبد الله بن منيع ، حدّثني سويد بن سعيد ، نا بقية ، عن محمّد بن زياد قال : سمعت عبد الله بن أبي قيس يقول : سمعت عائشة تقول : نهى رسول الله ٦ عن الوصال في الصيام.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا تمام بن محمّد ، وأبو محمّد بن أبي نصر ، وأبو نصر بن الجندي ، وأبو بكر القطّان ، وأبو القاسم بن أبي العقب ، قالوا : أنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، نا أبو زرعة ، نا يحيى بن صالح ، نا محمّد بن سليمان أبو ضمرة ، نا عبد الله بن أبي قيس قال :
[١] بالأصل : جرير ، خطأ ، والصواب ما أثبت ، مرّ التعريف به.
[٢] في المختصر ١٣ / ٢٦٠ فقرأ.
[٣] في المطبوعة : عبد الله بن قيس.
[٤] في المطبوعة : ركعتا.