تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٤ - ٣٤٦١ ـ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عتر ابن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر بن أدد ابن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو موسى الأشعري
وموسى بن إسماعيل ، قالا : أنا أبو هلال ، نا قتادة ، قال : بلغ أبا موسى أن قوما يمنعهم من الجمعة أن ليس لهم ثياب ، قال : فخرج على الناس في عباءة.
قال : وأنا ابن سعد [١] ، أنا محمّد بن عبد الله الأنصاري ، نبأ عمران بن حدير [٢] ، عن السّميط بن عبد الله السّدوسي ، قال : قال أبو موسى وهو يخطب : إنّ باهلة كانت كراعا [٣] فجعلناها ذراعا ، قال : فقام رجل فقال : ألا أنبئك بألأم منهم؟ قال : من؟ قال : عكّ والأشعريون ، قال : أولئك ـ وأبيك ـ آبائي يا سابّ أميره تعال ، قال : فضرب عليه فسطاطا ، فراحت عليه قصعة وغدت أخرى ، فكان ذاك سجنه [٤].
أخبرنا أبو محمّد السلمي ، نا أبو بكر الخطيب.
ح [٥] أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأ أبو بكر بن الطبري ، قالا : أنا أبو الحسين بن النضر ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، حدّثني عمّار ، عن سلمة ، عن أبي إسحاق قال :
وفي سنة تسع عشرة بعثه ـ يعني سعد بن أبي وقّاص عياض بن غنم ـ إلى الجزيرة ، وبعث معه أبا [٦] موسى ، وابنه عمر بن سعد ، ثم بعث ـ يعني : عياضا ـ أبا موسى إلى نصيبين ، وافتتح أبو موسى نصيبين ، وذلك في سنة تسع عشرة.
قال : ونا يعقوب ، نا الحجّاج بن أبي منيع ، نا جدي ، عن الزهري قال : توفّى الله عمر واستخلف عثمان ، فنزع أبا موسى عن البصرة ، وأمّر عليها عبد الله بن عامر بن كريز [٧]
حدّثني عمّار بن الحسن [٨] ، نا سلمة ، عن محمّد بن إسحاق قال : ثم كانت الري لمصدر [٩] الناس من الحجّ سنة أربع وعشرين ، وأميرها أبو موسى الأشعري ، وهو عام عقرت الدوابّ.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا
[١] طبقات ابن سعد ٤ / ١١٣.
[٢] بالأصل : جرير ، والمثبت عن ل وابن سعد.
[٣] الكراع : ما دون الكعب من الدابة ، وقيل : الكرع : السفل من الناس ، الدنيء النفس والمكان.
[٤] عن ابن سعد وبالأصل : سجيه.
[٥] «ح» حرف التحويل زيادة عن ل.
[٦] عن ل وبالأصل : أبو.
[٧] سير الأعلام ٢ / ٣٩٠ وانظر تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٤١ ـ ٦٠ ص ١٤٤).
[٨] عن ل وبالأصل : الحسين.
[٩] في ل : بمصدر.