تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٩ - ٣٤٧٤ ـ عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان أبو عبد الرحمن ويقال أبو النضر الحضرمي المصري الفقيه
في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلّال ، أنا أبو القاسم بن مندة ، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
ح قال : وأنا أبو طاهر بن سلمة ، أنا علي بن محمّد ، قالا : أنا أبو محمّد بن أبي حاتم [١] ، حدّثني أبي قال : يحيى بن عبد الله بن بكير : احترقت كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة ، وقال ابن أبي مريم : ما أقربه قبل الاحتراق وبعده.
قال : ونا ابن أبي حاتم ، نا علي بن الحسن [٢] الهسنجاني ، قال : قال أحمد بن شبّويه [٣] قلت لأبي الأسود ـ يعني ـ النضر بن عبد الجبّار : كان لابن لهيعة كتب؟ قال : ما علمت بكتب [٤].
ما حكاه ابن السمرقندي من قول الليث من آخر الرابعة قبل آخر هذا الخبر.
أخبرنا أبو الفضل محمّد بن ناصر ، أنا أبو الفضل التميمي ـ قراءة ـ أنا أبو النصر الوائلي ، أنا الخصيب بن عبد الله ، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن ، أخبرني أبي أنا عبد الله بن أحمد ، عن محمّد بن إسماعيل قال : سمعت قتيبة يقول : كل شيء كان يدفع إلى ابن لهيعة كان يقرأ.
أخبرنا أبو القاسم ، أنا أبو القاسم ، [أنا أبو القاسم][٥] ، أنا أبو أحمد [٦] ، نا موسى بن العبّاس ، نا أبو حاتم قال : سألت أبا الأسود قلت : كان ابن لهيعة يقرأ ما يدفع إليه؟ قال : كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كبير [٧] شيء ، وكنا نتبع أحاديث من حديث غيره عن الشيوخ الذين يروي عنهم ، فكنا ندفعه إليه فيقرأ.
قال : ونا أبو أحمد [٨] ، نا موسى بن العباس ، نا أبو حاتم قال : سمعت ابن أبي مريم يقول : رأيت ابن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين ، منصور والأعمش ، وأبو إسحاق وغيرهم فأجازه لهم فقلت : يا أبا عبد الرّحمن ليست هذه الأحاديث
[١] الجرح والتعديل ٥ / ١٤٦.
[٢] عن الجرح والتعديل وبالأصل : الحسين.
[٣] بالأصل : «ستويه» وفي الجرح والتعديل : «سنبويه» والصواب ما أثبت.
[٤] ما بين الرقمين ليس في المطبوعة ، والكلمة الأولى : بكتب ليس في الجرح والتعديل.
[٥] ما بين معكوفتين زيادة لازمة قياسا إلى سند مماثل.
[٦] الخبر في الكامل لابن عدي ٤ / ١٤٤. طبعة دار الفكر
[٧] ابن عدي : كثير شيء.
[٨] الكامل لابن عدي ٤ / ١٤٤.