تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٨ - باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشّام وحثّ المصطفى ـ
الأصبهاني عنه ، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد [بن] أحمد الذّكواني [١] ، نا عبد الله بن محمد بن جعفر الوراق [نا][٢] بن أبي عاصم ، أنبأنا عمرو بن عثمان ، نا محمد بن حمير ، نا فضالة بن شريك عن [٣] خالد بن معدان ، عن عرباض بن سارية عن النبي ٦ قال : «قد تكفّل الله تبارك تعالى بالشام وأهله» [٥٣] هذا مختصر.
وأخبرناه بتمامه أبو علي الحسن بن أحمد الحداد وجماعة إجازة قالوا : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن ريذة [٤] التاجر ، نا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني ، نا إبراهيم بن محمد بن عرق [٥] الحمصي ، نا عمرو بن عثمان ، نا محمد بن حمير ، نا فضالة بن شريك ، عن خالد بن معدان ، عن العرباض ، عن النبي ٦ أنه قام يوما من الأيام في الناس فقال : «أيها الناس توشكوا [٦] أن تكونوا أجنادا مجندة : جندا بالشام ، وجندا بالعراق ، وجندا باليمن» فقال ابن حوالة : يا رسول الله إن أدركني ذلك الزمان فاختر لي فقال : «إني اخترت لك الشام فإنه خيرة المسلمين وصفوته من بلاده يجتبي إليها صفوته من خلقه ، فمن [٧] أتى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفّل لي بالشام وأهله» [٥٤].
وهذان القولان صحيحان فقد جاءت الرواية عنهما في حديث واحد.
وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي فيما قرأته عليه ، عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصفر ، أنبأنا أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد الغسّاني بقراءتي عليه ، أنبأنا أبو يعلى عبد الله بن محمد بن حمزة بن أبي كريمة ـ بصيدا ـ أخبرني محمد بن المعافا بن أحمد بن عمرو بن عثمان الحمصي ، نا محمد بن حمير ، حدثني فضالة بن شريك ، حدثني خالد بن معدان ، عن العرباض بن سارية السليمي ، عن النبي ٦ أنه قام
[١] سقطت من الأصل.
[٢] عن الأنساب وبالأصل «الدولابي» هذه النسبة إلى ذكوان اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، والزيادة عن الأنساب (الذكواني).
[٣] بالأصل : «بن» تحريف.
[٤] بالأصل وخع والمطبوعة : «زيده» خطأ ، والصواب عن التبصير.
[٥] عن خع وبالأصل : غزف.
[٦] كذا بالأصل وخع ، والصواب : توشكون.
[٧] بالأصل : فمن أتى ... ولينشق من عذره.