تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦ - باب اشتقاق اسم التاريخ وأصله وسببه وذكر الفائدة الداعية إلى الاعتناء به
بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، أنبأنا أبو عبد الرّحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثنا إسحاق بن عيسى ، حدثنا محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه قال : قال رسول الله ٦ : «إن الله تبارك وتعالى جعل هذه الأهلّة مواقيت للناس. صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته» [٣] قال عمر : وأفطروا على عذارى عليكم فأتموا العدة [١].
أخبرناه عاليا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الملك بن رضوان ، وأبو علي الحسين بن المظفر بن الحسن بن السّبط ، وأبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن البنّا قالوا : أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، أنبأنا أبو بكر بن مالك ، نا بشر بن موسى الأسدي ، أنا أبو زكريا يحيى بن إسحاق السيلحيني [٢] ، نا محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق [٣] ، عن أبيه قال : قال رسول الله ٦ : «إن الله تبارك وتعالى جعل هذه الأهلّة مواقيت للناس فإذا رأيتموا فصوموا وإذا رأيتموا فأفطروا ، فإن غمّ عليكم فأتموا العدة» [٤].
وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو القاسم علي بن أحمد بن التّستري.
وأخبرنا القاضي أبو علي الحسن بن سعيد بن أحمد بن عمرو بن المأمون بن عمرو الجزري [٤] بالرحبة أنبأنا أبو القاسم ابن التّستري قالا : نا أبو طاهر المخلّص ، نا عبد الله بن محمد ، نا لوين ، نا محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه قال : قال رسول الله ٦ : «جعل الله تبارك وتعالى الأهلّة مواقيت فإذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غمّ عليكم فأتمّوا العدة ثلاثين» [٥].
قال ابن جابر سمعت هذا منه وحدثني آخرين انتهى.
[١] كذا وردت العبارة نقلا عن عمر بالأصل ومخطوطة الخزانة العامة ، وجاء مكانها في المجلدة الأولى من ابن عساكر ، ومن أصل الحديث : فإن غمّ عليكم فأتمّوا العدة.
[٢] السيلحيني نسبة إلى قرية سيلحين ، قرية معروفة من قرى سواد بغداد قديمة ، الضبط عن الأنساب.
[٣] بالأصل «طالق» وقد تقدم.
[٤] بالأصل ومخطوطة الخزانة العامة : «الجردوى أناجبه» والمثبت عن المجلدة الأولى الأولى من ابن عساكر.