تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٧ - باب ما جاء عن المبعوث بالمرحمة أنها فسطاط المسلمين يوم الملحمة
عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه ، عن رجل من أصحاب محمد ٦ عن النبي ٦ قال : «ستفتح عليكم الشام وأن بها مكانا يقال له الغوطة ـ يعني ـ دمشق من خير منازل المسلمين في الملاحم» [٢٥٨] وخالفهم الوليد بن مسلم فرواه عن أبي بكر مرسلا.
أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النقور ، وأبو القاسم بن البسري ح.
وأخبرناه القاضي أبو علي الحسن بن سعيد بن أحمد بن عمرو بن المأمون بن عمرو بن المأمون الجزري بالرّحبة ، أنا أبو القاسم بن البسري ، قالا : أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى السكري ، نا أبو عبد الله أحمد بن يوسف بن خالد التغلبي [١] ، نا صفوان ـ يعني ـ ابن صالح ، نا الوليد ، حدثني أبو بكر بن أبي مريم ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله ٦ : «ألا إنها ستفتح عليكم بالشام ، فعليكم بمدينة يقال لها دمشق ، فإنها خير مدائن الشام. وفسطاط المؤمنين بأرض منها يقال لها الغوطة وهي معقلهم» [٢٥٩].
وكذا أرسله مكحول الفقيه الدمشقي عن جبير.
قرأناه على أبي عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا ، عن أبي تمام علي بن محمد ، عن أبي عمر ابن حيّوية ، أنا محمد بن القاسم الكوفي [٢] ، نا ابن أبي خيثمة ، نا موسى بن إسماعيل ، أنا محمد بن راشد ، قال : حدّث مكحول أن جبير بن نفير حدث أن رسول الله ٦ قال : «فسطاط المسلمين [في الملحمة][٣] الغوطة مدينة يقال لها دمشق خير مدائن الشام» [٢٦٠].
ورواه أبو العلاء برد بن سنان وسعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ولم يذكرا جبيرا في إسناده وأرسلاه.
فأمّا حديث برد بن سنان.
[١] عن الأنساب وبالأصل «الثعلبي».
[٢] في خع : «الكوكبي».
[٣] زيادة عن خع.