تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٠ - باب بيان أن الشام أرض مباركة وأن ألطاف الله بأهلها متداركة
باب
بيان أنّ الشّام أرض مباركة
وأن ألطاف الله بأهلها متداركة
أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني ـ فيما شافهني ـ أنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد الأنطاكي ، أنبأنا الخضر بن علي بن منصور الضرير ـ إجازة ـ قالا : نا سعيد بن عبيد الله بن أحمد بن أحمد [١] بن فطيس ، أنبأنا أبو الفتح المظفّر بن أحمد بن برهان [٢] المقرئ ، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد بن فطيس ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن دحيم ، نا هشام بن عمّار ، نا الوليد ، نا زهير بن محمد ، قال : حدّثت أن رسول الله ٦ قال : «إن الله تبارك وتعالى بارك [ما بين][٣] العريش والفرات وخصّ فلسطين بالتقديس» [١٧٠] يعني بالتطهير. هذا منقطع.
أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحداد في كتابه ، وحدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن أحمد بن الشاهد ـ بأصبهان ـ أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الذكواني ، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر الحيّاني ، نا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، نا أبو عمّار ، حدثنا أبو الفضل بن موسى ، أنبأنا الحسين بن واقد ، عن الربيع عن أبي العالية ، عن أبيّ بن كعب : (وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ)[٤] [قال : الشام][٥] وما من ماء عذب إلّا يخرج من تلك الصخرة التي ببيت المقدس.
[١] كذا كررت في الأصل وخع.
[٢] عن المطبوعة ورسمت بالأصل وخع يزيدان.
[٣] سقطت من الأصل وخع واستدركت عن مختصر ابن منظور ١ / ٦٥.
[٤] سورة الأنبياء ، الآية : ٧١.
[٥] زيادة عن مختصر ابن منظور ١ / ٦٥ وخع.