تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٦ - باب ما روي في أن أهل الشام مرابطون وأنهم جند الله الغالبون
الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي وأبو محمد عبد الله بن عبد الرزاق بن فضيل ح.
وأخبرناه أبو الحسن علي بن زيد بن علي السّلمي ، أنا نصر بن إبراهيم ، قالا :
أنا أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد بن عوف ، أنا أبو علي الحسن بن منير ، أنا أبو بكر محمد بن خريم ، نا هشام بن عمّار ، نا محمد بن أيوب ح.
وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، حدثني هشام بن عمّار ، نا محمد بن أيوب وهو ابن ميسرة بن حلبس ، عن أبيه ـ زاد ابن السمرقندي : حدثه ، وقالا : ـ عن خريم بن فاتك [١] ـ زاد ابن السمرقندي : الأسدي وقال : ابن خريم صاحب رسول الله ٦ قال : أهل الشام سوط الله تبارك وتعالى في أرضه ينتقم بهم ممن يشاء من عباده ، حرام على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم ولا يموتوا [٢] ـ وقال ابن السمرقندي : ولن يميتهم الله إلّا غما وهما.
وقد رواه أحمد بن المعلّى ، عن هشام كما تقدم.
وأمّا حديث الهيثم [٣] فأخبرناه بو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أبو بكر القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا هيثم بن خارجة ، نا محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس ، قال : سمعت أبي سمع خريم بن فاتك الأسدي يقول : أهل الشام سوط الله في الأرض ينتقم بهم ممن يشاء كيف يشاء ، وحرام على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم ، ولن يموتوا إلّا همّا أو غيظا أو حزنا. موقوف.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد ، أنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي ، أنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، أنا معاذ بن المثنّى العنبري ، نا مسدّد [٤] بن مسرهد ، نا خالد ـ هو ـ ابن عبد الله الطحان ، نا عطاء بن السائب قال : سمعت عبد الرحمن الحضرمي أيام ابن الأشعث يخطب وهو يقول : يا أهل الشام أبشروا فإن فلانا أخبرني أن رسول الله ٦ قال : «يكون قوم من آخر
__________________
[١] بالأصل : «وقالا : ابن فاتك عن خريم» والصواب عن خع ، وقد نبه بهامش الأصل إلى الصواب.
[٢] كذا ، والصواب : يموتون.
[٣] عن خع وبالأصل «القاسم» تحريف.
[٤] مسدد لقبه ، ويقال : اسمه عبد الملك بن عبد العزيز (تقريب التهذيب).