تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٧ - باب ما جاء في اختصاص الشام وقصوره بالإضاءة عند مولد النبي
ـ ببيهق [١] ـ أنا الإمام أبو علي محمد بن إسماعيل بن محمد العراقي ـ بطوس [٢] ـ قالوا : نا أبو طاهر المخلّص ـ إملاء ـ ح.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي الوزير ح.
وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي ، وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن هبة الله المقرئ المعروف بابن العالمة وأبو منصور علي بن علي بن عبيد الله المعروف بابن سكينة ببغداد ، قالوا : أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الصريفي [٣] ، أنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حباية ، قالوا : أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا ـ وقال الزهري أخبرني ـ الفرج بن فضالة ، عن لقمان بن عامر ، عن أبي أمامة ـ زاد المخلّص : الباهلي ـ قال :
قيل : يا رسول الله ما كان بدء أمرك؟ قال : «دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ٨ ورأت أمي أنه خرج ـ وقال المخلّص ـ رأت أمي خرج ـ منها نور أضاءت له ـ وقال : وقال البيهقي : منه ـ قصور الشام» [١٩٢].
تابعهما آدم بن أبي إياس ، عن أبي فضالة الفرج بن فضالة.
وأخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن كادش العكبري [٤] ، أنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله الطبري ، أنا علي بن عمر بن محمد الحربي ، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، نا منصور بن أبي مزاحم ، نا الفرج ، عن لقمان ، عن أبي أمامة قال : قيل للنبي ٦ : ما كان أول بدو أمرك؟ قال : «دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ٨ ورأت أمي أنه خرج منها نور أضاءت [له][٥] قصور الشام» [١٩٣].
[١] بيهق : بالفتح ناحية كبيرة وكورة واسعة كثيرة البلدان والعمارة من نواحي نيسابور.
[٢] طوس : مدينة بخراسان بينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ.
[٣] كذا بالأصل وخع ، والصواب «الصريفيني» وهذه النسبة إلى صريفين من قرى بغداد (الأنساب).
[٤] بضم العين وفتح الباء ، وقيل بضم الباء أيضا ، هذه النسبة إلى عكبرا بلدة على الدجلة فوق بغداد من الجانب الشرقي (الأنساب).
[٥] زيادة عن المطبوعة.