تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٤ - باب ما جاء أن بالشام يكون الأبدال الذين يصرف بهم عن الأمة الأهوال
السّلمي ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى الموصلي ، نا أبو هشام الرفاعي ، نا وهب بن جرير ، أنا هشام بن أبي عبد الله ، عن قتادة ، عن صالح أبي الخليل ، عن صاحب له ـ وربما قال صالح عن مجاهد ـ عن أم سلمة زوج النبي ٦ قلت : قال رسول الله ٦ : «يكون في أمتي اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من قريش من أهل المدينة» زاد ابن حمدان «إلى مكة» وقالا : «فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعهم بين الركن والمقام ، فيبعثون إليه جيشا من الشام فإذا كانوا بالبيداء خسف بهم. فإذا بلغ الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه. وينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا» ـ أو قال : جيشا ـ فيهزمونهم ويظهرون عليهم. فيقسم بين الناس فيهم ويعمل فيهم بسنّة نبيّهم ٦ ، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض يمكث سبع سنين» [٣٣٩].
ورواه أبو العوّام ، عن قتادة ، عن أبي الخليل ، عن عبد الله بن الحارث ، عن أم سلمة.
أخبرناه أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن داود الفقيه وأبو غالب محمد بن الحسن بن علي الماوردي ، قالا : أنا علي علي بن أحمد التّستري ، أنا أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ، أنا أبو علي اللؤلؤي.
وأخبرناه أبو عبد الله الفراوي [١] ، أنا أبو بكر البيهقي ـ واللفظ له ـ أنا أبو علي الرّوذباري ، أنا أبو بكر بن داسة ، قالا : نا أبو داود ، نا ابن المثنّى ، نا عمرو بن عاصم ، نا أبو العوام ، نا قتادة ، عن أبي الخليل ، عن عبد الله بن الحارث ، عن أم سلمة ، عن النبي ٦ بهذا. وحديث [معاذ][٢] أتم.
ويذكر عن معمر ، عن قتادة ، عن مجاهد ، عن أم سلمة بهذا إلّا أنه قال : فيخرج رجل من بني هاشم من المدينة حتى يأتي مكة.
أخبرنا أبو الفضائل ناصر بن محمود بن علي القرشي ، نا علي بن أحمد بن زهير ، أنا علي بن محمد بن شجاع ، أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن القاسم
[١] بضم الفاء وفتح الراء ، هذه النسبة إلى فراوة ، بليدة على الثغر مما يلي خوارزم. (الأنساب).
[٢] زيادة عن خع.