تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٦ - باب ما جاء عن المبعوث بالمرحمة أنها فسطاط المسلمين يوم الملحمة
الحمصي ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه [قال :] حدثني أصحاب محمد.
أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، أنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب ، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا أبو اليمان ، نا أبو بكر يعني ابن أبي مريم عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، قال : حدثنا أصحاب محمد ٦ : أن رسول الله ٦ قال : [١] «سيفتح عليكم الشام ، فإذا خيرتم المنازل منها [٢] ، فعليكم بمدينة يقال دمشق ، فإنها معقل المسلمين من الملاحم وفسطاطهم [٣] منها بأرض يقال لها الغوطة» [٢٥٦] وكذا رواه بشر بن بكر الدمشقي نزيل تنّيس [٤] ، عن أبي بكر.
أخبرناه أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي ، أنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد بن أبي منصور الخليلي ـ ببلخ ـ أنا أبو القاسم علي بن محمد بن أحمد [٥] بن الحسن الخزاعي ، نا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج [٦] الشاشي ـ ببخارى ـ نا عيسى بن أحمد ـ يعني ـ البلخي ، نا بشر بن بكر ، حدثني أبو بكر ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه ، قال : حدثني أصحاب محمد ٦ قال : إنه سيفتح عليكم الشام ، فإذا خيرتم المنازل منها فعليكم بمدينة يقال لها دمشق فإنها معقل المسلمين من الملاحم ، وفسطاطهم منها بأرض يقال لها الغوطة [٢٥٧].
ورواه أبو الحسن بن محمد بن مصعب القرقساني [٧] ، عن أبي بكر خالفهما ، فقال : عن رجل من أصحاب محمد.
أخبرناه أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا محمد بن مصعب ، نا أبو بكر ، عن
[١] مسند أحمد ٤ / ١٦٠ وفيه : ستفتح.
[٢] مسند أحمد : فيها.
[٣] مسند أحمد : وفسطاطها.
[٤] تنيس بكسرتين ، جزيرة في بحر مصر قريبة من البر بين الفرما ودمياط (ياقوت).
[٥] في خع : علي بن أحمد بن محمد.
[٦] في خع : شريح.
[٧] بفتح القافين بينهما راء ساكنة (اللباب) هذه النسبة إلى قرقيسيا وهي بلدة بالجزيرة (الأنساب) وضبطت بالقلم في تقريب التهذيب بالضم.