خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧١ - و في ليلة ١٤ محرم
الشمال شمر و الظفير، و بعض عنزة و الشرارات و حرب و بني عبد اللّه.
صار معه قوة ما صارت مع حاكم قبله، و يقال: إنه لما لاقاه ماجد طالع بالباقين من حايل و عرضوا، عرضوا العسكر و الحظر و البدو على الخيل أعجبوه جدا؛ و صار معه زود، و قاله: يا أسف في هالكيله على نجد ما تحمل نجد كل هالأمر، و الأمر بيد اللّه سبحانه، لما وصل العيون أركب بشير إلى العراق و قال: اليوم أخذنا العيون، و بكرا نأخذ بريدة و عقبه نأخذ عنيزة.
أما ابن سعود لما تحقق بكثرة قوم ابن رشيد أرسل إلى نجد يطلب لحيق، و كل جالحيقة و اجتمعوا عند ابن سعود في بريدة خمسة آلاف بواردي حظر و كثرهم بدو. ابن رشيد شدّ قاصدا البكيرية. ابن سعود شد أخذ لوجهه و نزل البصر (خب من قرى بريدة).
ابن رشيد نزل الشيحية أول النهار. ابن سعود وصل البكيرية وسط النهار، و إذا ابن رشيد معزل الجموع و الطوابير.
ابن سعود قسّم جنوده ثلاثة أقسام: هو و أهل الجنوب قسم صاروا الغربيين الميسرة، و أهل بريدة و أهل القصيم قسم و صاروا الشرقيين الميمنة، و أهل عنيزة قسم و صاروا الوسطيين القلب.
ابن رشيد جعل كل قسم له قبيل حظر و عسكر و بدو و القسم القوي جعله بوجه ابن سعود.
ثم مشى كل أقبل على الثاني في آخر يوم من ربيع الثاني سنة ١٢٢٢ ه: وقع حرب عظيم ما وقع في نجد قبله له مثيل: ابتدأ الحرب في وسط النهار، و لما صار العصر و إذا القسم الذي مع ابن سعود مرهوكين