خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٠ - و في ليلة ١٤ محرم
مستعدين بالمهمات العاليات، ذخاير نظمه و أسلحة و ستة مدافع، ثلاث كروب، و ثلاث أكسيم جبليّة لما علم عن تعين هذه الأشياء له، و إذا محمد العبد اللّه البسام طاب عليه و مخبره بأفعال أهل عنيزة في والده و في بيوتهم، لهذا أخذ كل المغربة الذين قاصدين الشام فقط، عزل عنهم حلال البسام و من تعلّق عليهم، و أخذ الباقين وهم لهم قدر شهرين مجاورينه، ما حظروا، و لا نظروا الذي قبض من دبش المشومة ثمانين رعية، جابها و حدجها و شال عليها العسكر.
ابن سعود لما تحقق إقبالة ابن رشيد جا من بريدة إلى عنيزة و دعى الجماعة وحدهم، و البسام وحدهم. لما حظروا البسام في مكان وحدهم قال لهم ابن سعود: ابن رشيد أقبل و لو وثقت فيكم أنا فالجماعة ما هم واثقين فيكم، إنما أحب أن تروحون عند الوالد بالرياض ما دامت هالمسألة ما نجزت، و أنتم في وجهي، و أمان اللّه ما تشوفون ما تكرهون، و هم الذي عليهم النص بهذا عبد اللّه العبد الرحمن البسام و ابنه علي، و حمد المحمد العبد الرحمن البسام و حمد المحمد العبد العزيز البسام، و محمد العبد اللّه البراهم البسام. فركبوا إلى الرياض في ٦ سات من شهر صفر.
ابن سعود استمر بحصار القصر، و لا أدركه حتى نفدت الأطعمة التي عندهم، و طلبوا الأمان و أمّنهم ابن سعود و فتحوا، حملهم و زملهم و نحروا ابن رشيد، كان مقبل و قد وصل قصيبا. و لما وصلوه و إذا القوم فيهم مرضى و توفي ابن ضبعان حين وصوله.
أما ابن رشيد توجّه من العراق معه هالقوة و سحب البوادي كل عرب