خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦٩ - و في ليلة ١٤ محرم
عقبه عندكم. ماجد في منهزامه اتجه إلى العيون على خيل و قليل من الجيش، و السالم من ربعه نحر ابن ضبعان و دخل معه القصر.
ابن سعود ركب بأثر المهنا و حارب الذي بالقصر، و لا حصل نتيجة، ثم طلب من الكويت مدفع و ركبه على القصر و لا سوى فيه حاله لأنه قصر جيد.
أهل القصيم كلهم جاؤوا إلى ابن سعود و صار الدرب واحد، و لا بقي بالقصيم أحد، تأخر أما حسين بن عساف فنار من الرس و العقيلي كذلك.
لما كان ابن سعود نازل بالجهمية قبل رواحه إلى بريدة، أركب أخيه محمد و أهل المخيم و أكانوا على حرب بقرب الدليمية، و أخذ عليهم حلال كثير.
ابن رشيد وصل إليه خبر أخذة عنيزة و بريدة فغضب غضبا شديدا على أهل القصيم، و إذا المغربة حوله أركب لهم و ضفهم كلهم، و أخذ رعاياهم كلها و هم عنده ما فعلوا شيء. ثم أشغل الأمر مع الدولة العثمانية، و قال ابن سعود و ابن صباح مسوين مقاولات مع الإنكليز يريدون يسلمونهم الجزيرة و استنجد بالباشاوات، و أعطاهم بخاشيش و ساعدوه بالمقالات، ثم عطته الدولة على ما يريد حيث التلغرافات وردت على السلطان من كل جانب شمال، و حجاز كلها فزعة لابن رشيد بأن ابن سعود و أهل نجد دخلوا الإنكليز في نجد، و مطلوبهم الإفساد على الدولة العلية، و أنا قايم و مستعد غيرة و حمية لجلالة مولانا السلطان. ظهر الأمر من السلطان بأن يظهر مع ابننا عبد العزيز ابن رشيد ستة طوابير عسكر