خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٦ - و في ٢ ربيع ثاني سنة ١٣٢٤ ه الصبح
المتصرف وجا إليه معه بعض عسكر، و هو معطية أمان. و قال له ابن سعود: وش أمرك. قال الأمر بيني و بين أهل القصيم أنت مالك فينا دخل.
و المتصرف مدخل في فكره شيء كثير من طرف القصيم و منخي و مبخشش.
قالوا أهل القصيم للمتصرف: ماذا تريد؟ قال: أنتم تحت أمري و أريد أحط في وسط عنيزة و بريدة على قصر أحكمهن و أجعل فيهن على طابور عسكر، و أطواب و ذخيرة و الإرادات قبضتها في يدي و غيرها أشر منها.
أهل بريدة ما هم مخالفين في هالأمر الذي أعظم منه يبون الدرب الذي يخلي ديرتهم تسابل هل الشمال و هم يغربون، و لكن أهل عنيزة قالوا: كل هذا منك بالمتصرف ما هو من السلطان و حنا نخابر و نراجع من دونك، ثم همّوا هم و ابن سعود بالهجوم عليه ليلا، و لما أرادوا يمشون عليه استحس بهم فرجعوا عنه، بعدها صار يتوقع عن الزوذ؟؟؟ بالكلام خاف على نفسه. و رجعوا أهل القصيم كل دخل ديرته و ابن سعود انكف و دخل ديرته.
المتصرف استقام بالشيحية ساكن و لكن الأشرار ما ادعوه يسكن، يحركونه على القصيم في كل دفعة يجيه مكاتيب، و من الأسباب صار لابن مهنا رسيسة بالشيحية حتى يشوف ما يفعلون و لكنه جاهل و كذاب.
في ١٤ صفر سنة ١٣٢٤ ه: طبّ الرسيسة على ابن مهنا و قال:
المتصرف و ابن رشيد عقدوا علم على أنهم في آخر هالنهار يمشون، و في