خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٥ - و في ٢ ربيع ثاني سنة ١٣٢٤ ه الصبح
هالعام الذي وقع فيه، و ابن سعود يسمع عنه بعض الأمور، و من الأسباب لما قتل عبد العزيز بن رشيد شاخ بعده ابنه متعب.
و يذكر أن أهل بريدة قالوا لصالح الحسن المهنا: بريدة عمارها البادية الشمالية، و أهل بريدة على اللّه، ثم على ابن رشيد، و دخل فكر صالح الحسن هذا ما نسب و اللّه سبحانه أعلم بالسرائر. أما ابن سعود فاطلع على ما قيل و أكثر من تكلم في حق صالح ابن عمه محمد بن عبد اللّه المهنا، ثم همّ ابن سعود بالقبض على صالح، و لما صار يوم ٢ ربيع الثاني ١٣٢٤ ه.
و في ٢ ربيع ثاني سنة ١٣٢٤ ه الصبح:
دخل ابن سعود قصر بريدة هو و فرقة ثلاث دفعات على أنه يريد يروحهم يزكون العربان، و أنهم يبون يتزهبون من القصر، و لما تكاملوا بالقصر و إذا صالح الحسن نيم مصفر، فأغلقوا قوم ابن سعود القصر، و قبضوا على صالح الحسن و إخوانه إلّا سليمان تلك الساعة ما كان بالقصر، و لما اطّلع هرب. و أرسلوا صالح و إخوانه إلى الرياض.
ثم استلحق ابن سعود جماعة أهل بريدة و قال: هذا أمر صالح و بدال صالح محمد العبد اللّه فعاهدوه و نصب محمد العبد اللّه.
استمر محمد مع ابن سعود بالزين مدة قليله، ثم وقع الشين من قريب.
و في آخر جماد أول وصل المتصرف إلى العسكر بالشيحية، و إذا معه أمر يريد يخالص أهل القصيم على الأمر الذي هو يريد، فظهر ابن سعود و أهل القصيم لمواجهته و نزلوا البكيرية، و استلحق ابن سعود