خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٢ - و في ليلة ١٤ محرم
من قوة قبيلهم، لهذا انكسر ابن سعود، فمشا قبيلهم بأثرهم، أهل عنيزة و أهل بريدة كسرو قبلاهم من حظر و بدو و عسكر، و ساقوهم على الذي كاسرين بن سعود، ثم استقفوا الجميع و شالوهم بالبنادق، ثم بالسيوف أهل حايل انهزموا، و الذي صار بالملحمة العسكر.
أهل القصيم استمروا بحربهم مقتفين ابن رشيد إلى أن جاء الليل و هم يذبحون فيهم ما اطلعوا على انكساره بن سعود، و ابن سعود ما اطلع على فعلهم.
ابن رشيد تلافوا قومه على الشيحية في ليل، و أهل القصيم رجعوا إلى البكيرية في ليل و معهم عسكر أسرى و أطواب و عربيات و بغول.
فلما تحققوا كسرة بن سعود أرسل أمير غزو عنيزة صالح الزامل خط مع مسما إلى أمير عنيزة عبد العزيز العبد اللّه السليم يخبره عما جرى، و يقول: إن كان ابن سعود جنّبكم أدركوه و ردّوه.
عنيزة جاها مجاهد الحبردي، و حجرف البواردي الساعة وحدة و نصف من الليل منكسرين مع ابن سعود، ما علمو عن أمر أهل القصيم لهذا أهل عنيزة كل قصد منطقه، و عرضوا صابرين على الذي يبي يصير، و لما صارت الساعة ست من الليل وصل معه مكتوب صالح الزامل فعلموا عن حقيقة الواقع، فأركب الأمير عبد العزيز بن سليم مجاهد الحبردي يأخذ لوجه ابن سعود و يجذبه و معه خط صالح الزامل.
جا عبد اللّه بن قعدان و أخبر الأمير أنه مصلي مع ابن سعود المغرب في كريّع، لهذا قصده مجاهد و أعطاه خط الأمير عبد العزيز و خط أمير